واضاف العميد الرحموني ان حركة التبادل التجاري وتنقل الاشخاص والعربات على مستوى معبر راس الجدير تسير بشكل عادى بين تونس وليبيا ولم تتأثر رغم التصعيد الامني الذى شهدته ليبيا في الفترة الاخيرة.

وبين الرحموني أن من بين هذه التهديدات تدفق اللاجئين من ليبيا والفارين من الاقتتال وهروبا من المعارك الدائرة مما سيفضي الى اشكالية في عملية ايوائهم سيما وان عدد الليبيين المقيمين في تونس بلغ الى حد الان حوالي مليون و900 الف ليبي.
واشار الى وجود امكانية وقوع اشتباكات وصراعات بين الليبيين المقيمين في تونس بسبب وجود اختلافات في انتماءاتهم وميولاتهم المتباينة.
وبعد ان ذكر ان الوضع المتدهور في ليبيا سيفسح المجال ايضا للعناصر الارهابية من التسلل الى التراب التونسي وادخال عدد كبير من الاسلحة والقيام بعمليات ارهابية اوضح الرحموني ان القوات الامنية والعسكرية اتخذت جميع التدابير اللازمة لمواجهة هذه التهديدات من خلال تعزيز المنطقة العسكرية العازلة ونشر عدد من الوحدات العسكرية.