ونفى أن يكون المجلس الوطني للأمن الذي انعقد في قصر قرطاج قد دعا لتعزيز الوحدات العسكرية المنتشرة في الحدود مع ليبيا بـ5 آلاف عسكري، كما أعلنت عنه مصادر إعلامية، مؤكّدا ان الإجراءات الاستباقية تتعلق خاصة باحتمال تسلل بعض الإرهابيين أو تدفق الأشقاء الليبيين للتوقي من تداعيات الاحداث الجارية في ليبيا والحدّ من تأثيراتها المحتملة على تونس، وانه وفق ما أعلنته رئاسة الجمهورية فان الاجتماع تعلق بدراسة الأوضاع الأمنية على حدودنا مع ليبيا ومتابعة التطورات حينيا. كما بيّن أنه في صورة تطور الأوضاع على الحدود فإنه يتمّ تعزيز التواجد العسكري في المنطقة الحدودية العازلة وكذلك تقديم الدعم للوحدات الترتيبية الدفاعية المتمركزة في الخط الثاني من المنطقة العازلة في الجنوب الشرقي.

كما أكّد الرحموني ان الوضع اليوم في ليبيا وان كان متأزما الا ان حدودنا الجنوبية الشرقية تشهد استقرارا ولم تتم ملاحظة أي أمر يستوجب التدخل أو تعزيز التواجد، مضيفا : "هناك حالة يقظة ومتابعة لما يجدّ من أحداث في ليبيا وعلى حدودنا معها".