
تابعت مختلف البرامج الحوارية حول الارهاب ، و المثير أن كل " الخبراء" و المحللين و ممثلي النقابات الأمنية الحاضرين لم يثيروا في سياق تحليلهم للظاهرة الارهابية ملف المرأة البلغارية التي وقع ايقافها في مطار تونس قرطاج و هي متحوزة بمسدس كاتم للصوت و لحى اصطناعية و ذخيرة ، ثم وقع الافراج عنها و ترحيلها الى بلدها و غلق الملف .....!!!!!
أحد ممثلي النقابات الأمنية الذي استضافته نشرة الثامنة بالقناة الوطنية حمل المجلس التأسيسي مسؤولية فشل المؤسسة الأمنية ( ما بقات كان خطوة وحدة و يكشف الأجندة متاعو الحقيقية : المطالبة بحل المجلس) . حقا حقا قالك كيف مشينا للمجلس لقينا تفاعل سلبي . التوانسة الكل يعرفو اللي المجلس صادق على القانـون عدد 50 لسنة 2013 مؤرخ في 19 ديسمبر 2013 يتعلق بضبط نظام خاص للتعويض عن الأضرار الناتجة لأعوان قوات الأمن الداخلي عن حوادث الشغل والأمراض المهنية و ذلك استجابة لمطالب الأمنيين .
أما في خصوص ظروف و ملابسات ما حدث في القصرين و أوجه التقصير الحاصلة فأترك الحديث فيها في أطرها الرسمية و سأبلغها عبر القنوات الرسمية .
الارهابيون في تونس لديهم حس سياسي لا مثيل له .........
يختارون دائما أهدافا و توقيتا يخدم أجندات سياسية و حزبية معينة دون غيرها ......!!!
سمير بن عمر
نائب عن كتلة حزب المؤتمر