مدونة "الثورة نيوز": نظم حزب المؤتمر من أجل الجمهورية بمعية لجنة حماية الثورة يوم الخميس 18 أكتوبر 2012 لقاء شعبيا بجامع الغفران بسيدي بوسعيد حضره الأمين العام للحزب محمد عبو ووزير أملاك الدولة سليم حميدان.وقام الحزب باستغلال التجهيزات الصوتية للجامع واحتل المكان المخصص للمصلين وهو ما سبب حالة من الاستياء لدى عدد كبير من رواد هذا الجامع.
وقد اصدرت النيابة الخصوصية بسيدي بوسعيد بيانا استنكرت فيه تغاضي السلط العمومية عن مثل هذه التصرفات المخالفة للقانون واستغلال أماكن مخصصة للصلاة للدعاية الحزبية.
وقد اكد رئيس النيابة الخصوصية محمد رؤوف الدخلاوي أنه قام بمراسلة كل من وزراء الداخلية والثقافة والعدل وحقوق الانسان لإعلامهم بهذا التجاوز الخطير للقانون إلا أن هذه السلط منحت المؤتمر ترخيص لاجراء هذا اللقاء السياسي في المسجد.
ويؤكد رئيس النيابة الخصوصية أن مسجد الغفران بسيدي بوسعيد قد تحول إلى مقر للاجتماعات الحزبية وان امام الجمعة بهذا المسجد الذي يعرف بميله لحركة النهضة لايستنكف خلال صلاة الجمعة على القدح في المعارضة وتوصيفها باقبح الصفات والنعوت.
يذكر ان حركة النهضة كانت قد استغلت الجامع في شهر أوت الفارط لعقد اجتماع حزبي حضره عدد من نوابها بالمجلس التاسيسي.
ويتعارض توظيف الجامع لاهداف سياسية مع ما صرح به وزير الشؤون الدينية في مناسبة سابقة حول تحييد الجوامع عن العمل السياسي الحزبي.
ويتهم متابعون للشأن السياسي التونسي حركة النهضة بسعيها للسيطرة على المساجد واستغلالها للدعاية الحزبية.