
و يرى مراقبون أن السلفيين سيتحركون مع أنصار النهضة ميدانيا عبر تكوين مليشيات "يقال أنها لجان شعبية للحماية", قد تعمل مع أجهزة الأمن على شاكلة أحداث 9 أفريل لمنع خروج مسيرات مرتقبة يوم 23 أكتوبر لإسقاط حكومة النهضة "الإسلامية" وإنهاء مهام المجلس التأسيسي بعد أثبت عدم جدية في خصوص موضوع إعداد الدستور...
كما يحذر آخرون, خاصة بعد أحداث السفارة الأمريكية, من أن هذه المليشيات سيكون دورها نشر الفوضى والتخريب في حال نجاح المسيرات ضد الحكومة.. وأن عمليات تسريب أشرطة الفيديو لراشد الغنوشي في الفترة الأخيرة, التي يتحدث فيها عن تطبيق الشريعة في تونس وتنقيح مجلة الأحوال الشخصية وإلغاء سيطرة "العلمانيين" على جهاز الشرطة والجيش والإدارة, ماهي إلا رسائل تطمين للسلفيين حتى يقفوا مع حكومته في الفترات المقبلة...