القائمة الرئيسية

الصفحات

شاهد الفيديو / مسؤول سابق يكشف أسماء لاعبين في المنتخب التونسي وصفهم بأنهم التحقوا بالفريق لأسباب مادية فقط / Video Streaming


أخبار تونس العاجلة من الثورة نيوز - أشعل محمد سليم بن عثمان، المدير الرياضي السابق للمنتخب التونسي، موجة من التفاعلات بعد تصريحات انتقد فيها عدداً من اللاعبين مزدوجي الجنسية الذين حملوا قميص المنتخب التونسي خلال كأس العالم 2026، معتبراً أن دوافع بعضهم لم تكن مرتبطة بالرغبة في تمثيل تونس بقدر ما كانت مرتبطة بالاستفادة من الفرص التي تتيحها المشاركة في هذا الحدث العالمي.

وأوضح بن عثمان أن بعض اللاعبين المولودين في أوروبا لم يبدوا اهتماماً فعلياً بالانضمام إلى المنتخب الوطني إلا بعد أن أصبحت إمكانية المشاركة في كأس العالم قائمة، مشيراً إلى أن الظهور في المونديال يفتح أمام اللاعبين وأنديتهم آفاقاً مهمة على المستويين المالي والتسويقي، فضلاً عن منحهم فرصة أكبر للفت أنظار الأندية والوكلاء.

وأكد أن هناك من نظر إلى المشاركة في كأس العالم باعتبارها وسيلة لإبراز إمكاناته وتحسين وضعه الرياضي والمهني، أكثر من اعتبارها خطوة نابعة من ارتباط حقيقي بمشروع المنتخب الوطني والدفاع عن ألوان تونس على المدى الطويل.

كما أقرّ بن عثمان بأنه يتحمل جانباً من المسؤولية بحكم المهام التي تقلدها سابقاً داخل المنتخب، لكنه شدد في المقابل على أن الخيارات التي اتخذتها الأجهزة الفنية المتعاقبة إلى جانب المسؤولين في الاتحاد التونسي لكرة القدم لم تكن دائماً موفقة، معتبراً أن الأفضلية مُنحت في بعض الأحيان للاعبين مزدوجي الجنسية على حساب عناصر أخرى أظهرت رغبة كبيرة واستعداداً واضحاً لتمثيل المنتخب.

وفي سياق حديثه، تطرق المسؤول السابق إلى اسمي راني خضيرة ويان فاليري، معتبراً أن التحاقهما بالمنتخب جاء في ظروف ارتبطت أساساً بفرصة الظهور على الساحة الدولية والاستفادة من المشاركة في المنافسات الكبرى، أكثر من ارتباطه بمشروع رياضي طويل الأمد مع المنتخب التونسي، وهو ما أثار نقاشاً واسعاً بين المتابعين بشأن معايير اختيار اللاعبين ودوافع تمثيل المنتخبات الوطنية.

الفيديو: