
أخبار تونس العاجلة من الثورة نيوز - شهدت منطقة سيدي حمد الجديدي التابعة لمعتمدية مجاز الباب من ولاية باجة مساء الجمعة 29 ماي 2026 واقعة عائلية مؤسفة خلّفت حالة من الذهول والاستياء في صفوف الأهالي، بعد أن أقدم رجل مسن يبلغ من العمر حوالي ثمانين سنة على استعمال بنـ ــ-ـددقية صيد داخل محيط عائلته، ما أسفر عن رحـ ــ-ـيييل زوجته وأحد أبنائه على عين المكان، فيما أصــ ــ-ـيييب ابن ثان على مستوى الكتف وتمكن من الهروب.
وتفيد المعطيات المتداولة أن الابن الهارب كان الشخص الذي تولى إبلاغ الوحدات الأمنية بما جرى، حيث قدّم تفاصيل أولية حول الواقعة التي استنفرت مختلف المصالح الأمنية بالجهة. حيث شهد المكان تعزيزات أمنية مكثفة، في وقت باشرت فيه الجهات المختصة تدخلاتها الميدانية واتخذت الإجراءات اللازمة للكشف عن ملابسات ما حدث.
وبعد وقوع الأحداث، غادر المشتبه به المكان، الأمر الذي دفع الوحدات الأمنية إلى تنفيذ عمليات تمشيط واسعة للبحث عنه وتعقب تحركاته. واستمرت هذه الجهود عدة أيام قبل أن تتلقى المصالح الأمنية تطوراً جديداً في الملف، حيث أفادت مصادر إخبارية يوم 31 ماي بأن المتهم قام صباح الأحد بتسليم نفسه إلى الوحدات الأمنية بعد فترة من الفرار.
وتشير المعطيات الأولية المتوفرة إلى وجود خلافات عائلية قد تكون وراء الواقعة، كما تم تداول فرضية ارتباطها بنزاع حول الميراث، غير أن أي تفاصيل رسمية دقيقة بشأن الدوافع الحقيقية لم تصدر بعد عن الجهات المختصة، في ظل تواصل الأبحاث والتحريات للكشف عن جميع الظروف والملابسات المحيطة بالقضية.
وقد تم فتح تحقيق عاجل في الغرض بإذن من الجهات المعنية، بينما لا تزال التحقيقات في مراحلها الأولى، في انتظار استكمال مختلف الإجراءات القانونية والوقوف على كافة المعطيات المتعلقة بالملف. كما لم تصدر إلى حد الآن تفاصيل رسمية إضافية بشأن تصريحات المتهم أو مآل القضية قضائياً، فضلاً عن عدم توفر معلومات جديدة حول الوضع الصحي للابن الذي نُقل لتلقي الإسعافات والعلاج.
وأثارت هذه الواقعة ردود فعل واسعة داخل المنطقة وخارجها، نظراً لطابعها العائلي المؤسف وما خلفته من صدمة كبيرة بين السكان، كما أعادت إلى الواجهة النقاش حول النزاعات الأسرية والخلافات داخل العائلات وما يمكن أن تؤول إليه من تداعيات مأساوية، في وقت تواصل فيه الجهات المختصة أعمالها لكشف الحقيقة كاملة وتحديد جميع المسؤوليات المرتبطة بهذه القضية.
الفيديو: