القائمة الرئيسية

الصفحات

شاهد الفيديو / الفنانة زازا تؤكد خبر إنفصالها عن زوجها وتفسر الأسباب / Video Streaming


أخبار تونس العاجلة من الثورة نيوز - أكدت الفنانة الشعبية زازا بشكل رسمي صحة الأنباء التي تم تداولها مؤخرا بشأن انفصالها عن زوجها، موضحة أن هذه المرحلة جاءت بالتزامن مع ظروف صحية ونفسية صعبة عاشتها بعيدا عن الأضواء، ولم تكن ترغب في كشف تفاصيلها للجمهور في ذلك الوقت.

وأوضحت زازا أنها مرت بأزمة نفسية وصحية استمرت نحو تسعة أشهر، كانت خلالها تتلقى العلاج تحت إشراف طبي، مشيرة إلى أن الانفصال عن زوجها حصل خلال تلك الفترة نتيجة تراكم مشاكل داخلية بينهما وعدم وجود توافق في الأفكار وطريقة العيش، مؤكدة في المقابل أن الأمر لم يصل إلى الطلاق.

وأضافت أنها خلال تلك المرحلة كانت تتناول أدوية ومسكنات وصفها لها الطبيب، وهو ما أثر بشكل كبير على حالتها النفسية، حتى إنها أصبحت تنفر من جميع الأشخاص المحيطين بها، باستثناء والدتها التي بقيت إلى جانبها طوال فترة الأزمة وقدمت لها الدعم اللازم.

كما كشفت الفنانة أنها أمضت معظم تلك الأشهر داخل منزل عائلتها، حيث كانت تقضي أيامها بين النوم وتناول الطعام، بينما تكفلت أسرتها بالعناية بها وبأطفالها. وأشارت إلى أنها اكتسبت وزنا إضافيا خلال تلك الفترة، وابتعدت تماما عن الحياة العامة، كما أغلقت هاتفها وانقطعت عن التواصل مع الجميع.

وتحدثت أيضا عن الدواء الرئيسي الذي كانت تستعمله، موضحة أنه من الأدوية المهدئة التي تؤدي إلى ارتخاء العضلات وتجعل الكلام يتم ببطء وبشيء من الصعوبة، وهو ما تسبب في سوء فهم من قبل بعض الأشخاص الذين اتهموها بتناول الممنوعات، في حين أن الحقيقة، وفق روايتها، كانت مرتبطة بالعلاج الذي كانت تخضع له وبالظروف النفسية التي عاشتها.

وأكدت زازا أن الطبيب أخبرها بأنها تعاني مما يعرف بالاكتئاب الحاد المبتسم، وهو مصطلح شائع يطلق على نوع من الاكتئاب الشديد، إذ يبدو المصاب أمام الآخرين سعيدا ومبتسما ومتزنا، بينما يعيش في داخله معاناة كبيرة تتمثل في الحزن العميق أو الشعور بالفراغ واليأس أو القلق الشديد، فيخفي آلامه خلف مظهر يبدو طبيعيا للناس.

وأوضحت أن هذا النوع من الاكتئاب قد يكون مرتبطا بعدة عوامل، من بينها ضغوط الحياة اليومية سواء في العمل أو داخل الأسرة أو بسبب الشهرة، إضافة إلى الخوف من نظرة الآخرين أو الظهور بمظهر الضعيف، خاصة بالنسبة للشخصيات المعروفة، كما قد تكون له أسباب بيولوجية أو وراثية. ويعد في بعض الحالات أخطر من الاكتئاب التقليدي، لأن المصاب غالبا لا يطلب المساعدة، بينما يعتقد من حوله أنه يعيش حياته بشكل طبيعي.

ويشير المختصون إلى أن التعامل مع هذه الحالة يتطلب علاجا نفسيا يساعد المريض على التعبير عن مشاعره الحقيقية والتخلص من القناع الذي يخفي معاناته، وقد تستدعي بعض الحالات استعمال مضادات الاكتئاب تحت إشراف طبي، إلى جانب توفير دعم اجتماعي حقيقي وإجراء تغييرات في نمط الحياة تشمل ممارسة الرياضة، وتنظيم النوم، والاهتمام بالتغذية، مع التأكيد على أن طلب المساعدة في وقت مبكر يعد خطوة أساسية للحد من تطور الحالة وتحسين فرص التعافي.