
أخبار تونس العاجلة من الثورة نيوز - عاشت منطقة حي الرمال بمدينة طبربة من ولاية منوبة خلال الساعات الأخيرة على وقع واقعة مؤسفة هزّت المتساكنين وخلفت حالة من الحزن، تمثلت في رحـ ــ-ـييل امرأة في العقد الثالث من عمرها، وهي أم لطفلين، وذلك في ظروف مأساوية داخل منزلها.
وبحسب المعطيات الأولية المتوفرة، فإن الخلاف اندلع بين الزوجين على خلفية مسائل مالية تتعلق بمصاريف العائلة وكيفية تسيير شؤونها اليومية، حيث طلب الزوج من زوجته منحه مبلغا ماليا لاقتناء خروف العيد، غير أن هذا الطلب كان شرارة لتصاعد التوتر بينهما. ورغم تدخل عدد من أفراد العائلة في مرحلة أولى في محاولة لاحتواء الوضع وتهدئة الأجواء، إلا أن الخلاف لم يُطوَ، بل عاد ليتجدد بشكل أكثر حدة.
ووفق ما أفاد به بعض الشهود، فإن الزوج كان في حالة غير طبيعية نتيجة تناوله لمشروبات، وهو ما ساهم في تأجيج غضبه، قبل أن تتطور الأوضاع بشكل دراماتيكي. وفي لحظة من الغضب الهستيري، توجّه إلى المطبخ وقام بجلب سكـ ــ-ـييين، ثم عاد نحو زوجته ليحدث ما يحدث (..).
وبعد أن استوعب الزوج خطورة ما حصل، سارع إلى الاتصال بالحماية المدنية، لكن كل جهودهم باءت بالفشل، ليتم لاحقا إعلام النيابة العمومية لدى المحكمة الابتدائية بمنوبة بكافة تفاصيل الواقعة.
هذا وقد تم الاحتفاظ بالزوج على ذمة التحقيق، في انتظار ما ستكشف عنه الأبحاث الجارية التي تعهدت بها وحدات الحرس الوطني بالجهة، قصد الوقوف على جميع الملابسات والأسباب التي أدت إلى هذه الواقعة التي هزت المنطقة.
وخيمت أجواء من الحزن والأسى على حي الرمال، خاصة وأن الأم، وتدعى زينب، كانت معروفة بين الأهالي بحسن أخلاقها، كما كانت تعمل في محل لبيع الملاوي، تاركة وراءها طفلين يواجهان وضعا اجتماعيا صعبا بعد هذا الحدث المفاجئ.
كما أشار بعض الشهود إلى أن الزوج كان معتادا على الدخول في حالات غير طبيعية بسبب الشرب، مع تكرر طلباته المالية من زوجته، وسعيه المستمر للسيطرة على مدخولها من مشروعها الصغير، وهو ما كان محل توتر دائم بينهما، خاصة بعد أن عبّرت الزوجة عن رفضها لهذا الوضع ورغبتها في وضع حد لذلك، وهو ما زاد في تأجيج الخلاف بين الطرفين قبل أن تنتهي الأمور بهذه الصورة المأساوية.
الفيديو: