القائمة الرئيسية

الصفحات

شاهد الفيديو / هذا ما حصل لوديع الجريء داخل سجنه خلال فترة العيد / Video Streaming


أخبار تونس العاجلة من الثورة نيوز - أصدرت إحدى المحاكم التونسية خلال الساعات الأخيرة حكماً يقضي بسجن الرئيس السابق للجامعة التونسية لكرة القدم وديع الجريء لمدة ستة أشهر، إلى جانب الإطار الفني الصغير بوزويتة، وذلك على خلفية القضية المتعلقة بملف التعاقد مع أحد الإطارات الفنية التابعة للمنتخبات الوطنية. ويبلغ وديع الجريء من العمر 54 عاماً، فيما تأتي هذه الأحكام في إطار سلسلة من التتبعات القضائية التي لاحقته منذ إيقافه أواخر سنة 2023.

ووفق المعطيات المرتبطة بالقضية، فقد وُجهت إلى المتهمين جملة من التهم تتعلق باستغلال موظف عمومي لصفته من أجل تحقيق منفعة لا مبرر قانونياً لها لفائدته أو لفائدة غيره، إضافة إلى الإضرار بالإدارة ومخالفة التراتيب المعمول بها والمشاركة في تلك التجاوزات. وتندرج هذه القضية ضمن عدة ملفات قضائية مفتوحة ضد الرئيس السابق للجامعة التونسية لكرة القدم، والتي شملت اتهامات مرتبطة بالفساد المالي والإداري والتصرف في بعض الملفات الرياضية.

ويأتي هذا الحكم الجديد ليضاف إلى أحكام سابقة صدرت في حق الجريء خلال الأشهر الماضية، أبرزها الحكم الصادر في شهر فيفري 2025 والقاضي بسجنه لمدة أربع سنوات مع منعه من ممارسة أي وظائف عمومية أو أنشطة رياضية، وذلك في القضية المتعلقة بشبهات فساد مالي وإداري مرتبطة بتنظيم البطولة الإفريقية للمدارس. كما سبق أن صدر في حقه حكم آخر بالسجن لمدة ثلاث سنوات، وهو الحكم الذي دفعه في وقت سابق إلى الدخول في إضراب جوع احتجاجي، قبل أن تتواصل لاحقاً مراحل الاستئناف والطعن بالنقض وإعادة المحاكمات في عدد من القضايا الأخرى.

وتشمل الملفات القضائية التي يواجهها وديع الجريء قضايا مرتبطة بشبهات فساد مالي وإداري، إضافة إلى اتهامات تتعلق بالتلاعب بنتائج بعض المباريات والاختلاس، وهي الاتهامات التي ظل ينفيها بشكل متواصل منذ انطلاق الإجراءات القضائية ضده، مؤكداً في أكثر من مناسبة أنه لم يرتكب أي تجاوزات أو مخالفات تستوجب الملاحقة.

ومنذ إيقافه في أكتوبر 2023 وإيداعه بسجن المرناقية، شهدت حالته الصحية تراجعاً لافتاً وفق ما تم تداوله خلال الأشهر الأخيرة، حيث تم نقله عدة مرات إلى مستشفيات جامعية خلال أشهر مارس وأفريل وماي 2026 بعد تعرضه لوعكات صحية متكررة تمثلت أساساً في هبوط حاد في ضغط الدم واضطرابات في نبضات القلب إلى جانب أعراض صحية أخرى. كما قضى فترات مطولة تحت المراقبة الطبية داخل المستشفى تجاوزت في بعض المناسبات عشرين يوماً، في ظل متابعة لوضعيته الصحية من قبل الإطار الطبي.

وخلال إحدى جلسات المحاكمة المنعقدة في شهر ماي 2026، تعرض الجريء أيضاً إلى توعك صحي مفاجئ استوجب نقله بشكل عاجل وإرجاعه مباشرة إلى المستشفى لاستكمال العلاج والفحوصات الطبية، وهو ما أعاد الجدل حول وضعه الصحي وظروف إيقافه.

وفي سياق متصل، كان وديع الجريء قد دخل خلال شهر مارس 2026 في إضراب جوع وصفه مقربون منه بـ”الوحشي”، احتجاجاً على ما اعتبره وجود تجاوزات قانونية ودستورية شابت الأحكام والإجراءات القضائية المتخذة بحقه، في وقت يواصل فيه التأكيد على براءته ورفضه لكل التهم المنسوبة إليه.

الفيديو: