
أخبار تونس العاجلة من الثورة نيوز - أفاد رئيس الاتحاد التونسي للفلاحة والصيد البحري معز بن زغدان بأن أسعار أضاحي عيد الإضحى المنتظر هذه السنة ستشهد تراجعا مقارنة بالفترات الماضية، موضحا أن التساقطات المطرية الهامة التي عرفتها مختلف الجهات التونسية خلال الأشهر الأخيرة ساهمت بشكل مباشر في تحسين وضعية المراعي وتوفير ظروف أفضل للمربين، وهو ما ستكون له انعكاسات إيجابية على كلفة تربية الأغنام وأسعار البيع خلال الموسم الحالي.
وجاء تصريح بن زغدان على هامش افتتاح سوق الفلاح التونسي الذي ينظمه اتحاد الفلاحين بالعاصمة تحت شعار “من يدي ليدك”، حيث أوضح أن المواطن سيكون أمام عدة خيارات لاقتناء أضحية العيد، سواء عبر الفضاءات المنظمة والخاضعة للأسعار المرجعية التي تم ضبطها من قبل وزارة الفلاحة، أو عبر الشراء المباشر من الفلاحين والمربين.
وفي سياق الاستعدادات لعيد الإضحى لسنة 2026، أعلن المجمع المهني المشترك للحوم الحمراء والألبان، وهو هيكل عمومي ذو صبغة مهنية تابع لوزارة الفلاحة والموارد المائية والصيد البحري، عن التوصل إلى اتفاق بخصوص اعتماد أسعار مرجعية داخل نقاط البيع المنظمة التي يشرف عليها المجمع بالتنسيق مع مختلف المصالح التابعة للوزارة.
وأوضح المجمع أن الأسعار المرجعية تم تحديدها بحسب وزن الأضاحي، حيث تم ضبط سعر الكيلوغرام الحي بالنسبة للأضاحي التي يقل وزنها عن 45 كلغ في حدود 27 دينارا، فيما تم تحديد سعر 25.8 دينارا للكيلوغرام الحي بالنسبة للأضاحي التي يتراوح وزنها بين 45 و65 كلغ، في حين تم اعتماد سعر 23.8 دينارا للكيلوغرام الحي للأضاحي التي يفوق وزنها 65 كلغ.
وأكد المجمع المهني المشترك للحوم الحمراء والألبان أن هذه الإجراءات تأتي بعد سلسلة من جلسات العمل والاجتماعات التي انعقدت مع مختلف الأطراف والهياكل المتدخلة في القطاع، وذلك بهدف تنظيم السوق وضمان تزويد المواطنين بالأضاحي في ظروف ملائمة وتحت مراقبة صحية وترتيبية.
كما وجّه المجمع دعوة إلى المربين والمهنيين للمشاركة بكثافة في نقاط البيع المنظمة من أجل إنجاح هذه العملية وضمان توفر الأضاحي بالكميات المطلوبة، داعيا في الوقت نفسه المواطنين إلى التوجه نحو فضاءات البيع المنظمة والخاضعة للرقابة حفاظا على سلامة الأضاحي واحترام الأسعار المرجعية المعلن عنها.
وأشار البلاغ إلى أن انطلاق عمليات بيع الأضاحي داخل نقاط البيع المنظمة سيكون بداية من يوم الاثنين 18 ماي 2026، في إطار الاستعداد المبكر لعيد الإضحى وتفادي الاكتظاظ والاضطرابات التي قد ترافق هذه المناسبة.