
أخبار تونس العاجلة من الثورة نيوز - ارتفع عدد الموقوفين على خلفية الواقعة التي جدّت خلال ساعات الليل بمنطقة القنطاوي من ولاية سوسة، والتي أسفرت عن رحـ ــ-ـيييل تلميذ يبلغ من العمر نحو 16 سنة، إلى ثمانية أشخاص، وذلك وفق ما أكده مصدر مطلع على مجريات الملف.
وتولت وحدات الشرطة العدلية بسوسة الشمالية، التابعة لمنطقة حمام سوسة، تنفيذ سلسلة من المداهمات فجرا بجهة القلعة الكبرى، أفضت إلى إيقاف المشتبه به الرئيسي، وهو شاب من مواليد سنة 2005، إلى جانب شابين آخرين من مواليد سنة 2006، كما تم حجز الأداة التي استُعملت خلال الواقعة.
وشملت الإيقافات أيضا شخصين كانا حاضرين في جلسة احتساء مشروبات سبقت الواقعة، إضافة إلى ثلاثة أشخاص آخرين تحوم حولهم شبهات تتعلق بالمساعدة على إخفاء المتورطين بعد ما جدّ في المكان. وما تزال الأبحاث الأمنية والتحريات متواصلة من أجل كشف جميع الملابسات وتحديد المسؤوليات بدقة في القضية التي خلفت صدمة واسعة بجهة القنطاوي وسوسة عموما.
وبحسب روايات متداولة من بعض الشهود، فإن التلميذ كان يساعد والده في تسيير المقهى العائد للعائلة بالمركب السياحي “المرينة” بالقنطاوي، خاصة بعد تغيب عدد من العمال بمناسبة عطلة عيد الأضحى. وأضافت المصادر ذاتها أن عددا من الحرفاء اشتكوا من الألفاظ الصادرة عن مجموعة من الشبان الذين كانوا يحتسون مشروبات قبالة المقهى، ما دفع الشاب إلى التوجه إليهم طالبا منهم الكف عن تلك التصرفات احترامًا للحاضرين والعائلات الموجودة بالمكان.
وأكدت الشهادات نفسها أن الأجواء توترت بسرعة، قبل أن يُقدم أحد الشبان على إخراج سكـ ــ-ـييين كان يخفيه ويتوجه نحو التلميذ، ليحدث ما حدث بعدها في مشهد خلّف حالة من الحزن والاستياء الكبيرين بين أهالي الجهة، خاصة وأن العائلة معروفة، وفق مقربين، بحسن الأخلاق والتربية. وقد تحولت أجواء العيد داخل العائلة إلى حالة من الأسى.
إنا لله وإنا إليه راجعون
الفيديو: