القائمة الرئيسية

الصفحات

شاهد الفيديو / لاعب تونسي معروف يرد حول قائمة المنتخب في المونديال ويكشف ما حدث مع صبري اللموشي / Video Streaming


أخبار تونس العاجلة من الثورة نيوز - أثار المدير الرياضي للملعب التونسي جمال ليمام جدلاً واسعاً بعد الانتقادات الحادة التي وجّهها إلى الناخب الوطني صبري اللموشي على خلفية اختياراته الأخيرة الخاصة بقائمة المنتخب التونسي، معتبراً أن ما يحدث داخل الكرة التونسية يؤكد استمرار ما وصفها بـ”المنظومة” التي تتحكم في القرارات وتفرض أسماءً معينة بعيداً عن مبدأ الاستحقاق والعدالة الرياضية.

ليمام عبّر عن استغرابه من الطريقة التي تم بها التعامل مع القائمة الأخيرة للمنتخب، خاصة في ظل التصريحات التي رافقتها وما شهدته الندوة الصحفية من تأخير، مؤكداً أن ذلك يعكس وجود تدخلات من أطراف عديدة لها تأثير مباشر على القرارات الفنية. وأوضح أن كرة القدم التونسية لا تزال، بحسب رأيه، رهينة حسابات ولوبيات تخدم أجندات محددة، في وقت يفترض فيه أن تكون الاختيارات مبنية فقط على الأداء والجاهزية فوق الميدان.

وخصّ المسؤول في الملعب التونسي الحارس نور الدين الفرحاتي بجزء كبير من حديثه، مشيراً إلى أن اللموشي نفسه اعترف بالمستوى الجيد الذي قدمه اللاعب خلال الموسم الحالي، كما تحدث عن قلة الأهداف التي استقبلها ووصفه بالحارس الممتاز، وهو ما جعل ليمام يتساءل عن الأسباب الحقيقية التي أدت إلى استبعاده من القائمة النهائية. واعتبر أن هذا التناقض بين الإشادة العلنية باللاعب وعدم استدعائه يطرح عديد علامات الاستفهام حول المعايير الحقيقية المعتمدة في اختيارات المنتخب الوطني، مؤكداً أنه لا يمكن تقييم أي لاعب بشكل منصف دون منحه فرصة واضحة لإثبات إمكاناته على أرضية الميدان.

كما اعتبر أن الناخب الوطني أصبح بدوره جزءاً من نفس المنظومة التي اشتكى منها المتابعون لسنوات طويلة، وهي منظومة لا تعتمد دائماً على المردود الفني أو الجاهزية، بل تتحكم فيها اعتبارات أخرى معروفة داخل أوساط كرة القدم التونسية. وأكد ليمام أنه يتحدث بهذه الطريقة لأنه عاش بنفسه تجارب وصفها بالظالمة داخل عالم الكرة، مشيراً إلى أنه يعرف جيداً خفايا هذا المجال منذ سنوات طويلة، خاصة منذ مونديال 1998، مضيفاً أنه اعتاد قول الحقيقة مهما كانت العواقب، ولن يلتزم الصمت أمام ما يراه ظلماً أو تناقضاً في القرارات.

وفي سياق حديثه، انتقد ليمام أيضاً بعض الاختيارات السابقة للمنتخب، مذكّراً بحالة لاعب يشغل خطة مدافع محوري في البطولة التونسية تم استدعاؤه إلى تربص كندا دون أن يشارك ولو لدقيقة واحدة، قبل أن تتم دعوته لاحقاً للمشاركة في كأس العالم، في المقابل يتم تجاهل أسماء أخرى يرى أنها تستحق الفرصة، وعلى رأسها نور الدين الفرحاتي. واعتبر أن مثل هذه القرارات تؤكد غياب الثبات في المعايير وتعزز الشكوك لدى الجماهير والمتابعين.

وختم جمال ليمام تصريحاته بالتأكيد على أن ما يحدث حالياً يمثل إساءة كبيرة للكرة التونسية، التي تستحق، وفق تعبيره، مزيداً من الشفافية ووجود مدرب يمتلك شخصية قوية وقرارات واضحة ومقنعة، بدل التصريحات المتضاربة التي تزيد من حالة الجدل والشك لدى الجماهير. كما وجّه رسالة مباشرة إلى صبري اللموشي، مذكّراً إياه بأنه عاش شخصياً مرارة الإقصاء من المنتخب الفرنسي خلال مونديال 1998، ويعرف جيداً قسوة ذلك الشعور، معتبراً أن الحارس نور الدين الفرحاتي يعيش اليوم الإحساس نفسه، واصفاً ما تعرض له بأنه ظلم كبير.

الفيديو: