القائمة الرئيسية

الصفحات

شاهد الفيديو / هذا ما تقرر قانونيا بخصوص جلب ضحى العريبي من الإمارات إلى تونس لمحاكمتها بعد هروبها إلى دبي / Video Streaming


أخبار تونس العاجلة من الثورة نيوز - تداولت صفحات ومصادر إعلامية خلال الساعات الأخيرة معطيات منسوبة للإعلامي سمير الوافي تفيد بمغادرة التيكتوكر ضحى العريبي التراب التونسي في اتجاه دبي، وذلك في سياق قال إنه جاء بعد تطورات قضائية تمثلت في الإدانة في ختم البحث ثم أمام دائرة الاتهام وصولا إلى الإحالة على المحاكمة في قضايا وُصفت بالخطيرة.

ووفق ما أورده، فإن المغادرة لم تتم عبر المسالك المعتادة، بل جرت بشكل مستعجل بمساعدة شخص ينشط في مجال الصرف الموازي وله ارتباطات تجارية بسوق المنصف باي، حيث تكفل، بحسب نفس الرواية، بتأمين عبور الحدود نحو دولة مجاورة بعد فترة اختفاء قصيرة قضتها المعنية بالأمر في منطقة قريبة من الحدود بالشمال الغربي، مع الحديث عن استعمال أساليب تدليس لتفادي المراقبة وضمان الوصول إلى مدينة حدودية داخل تلك الدولة، مقابل مبلغ مالي كبير.

وأضاف المصدر ذاته أن اسم المعنية لا يظهر ضمن قوائم المسافرين في منظومة المطارات التونسية، مع الإشارة إلى أن تفاصيل إضافية قد يتم الكشف عنها لاحقا. كما أشار إلى أن الشخص الذي تولى التنسيق لعملية المغادرة هو نفسه الذي تتعامل معه المعنية في ما يتعلق بإدخال أموالها إلى تونس عبر قنوات موازية، مؤكدا أنه اقترح فكرة إخراجها من البلاد مع اقتراب موعد محاكمتها، وتم تنفيذ ذلك عبر وسيط آخر يوجد بمنطقة حدودية، مقابل مبالغ مالية قُدرت بعشرات الملايين.

وتفيد المعطيات المتداولة أن التنقل انطلق نحو منطقة الدهماني، حيث وجدت في استقبالها جهة تولت تأمين إقامتها لنحو يومين، وخلال تلك الفترة تم تداول مشاهد عن ظهورها في زيارة سريعة إلى فضاء ترفيهي، وهو ما أثار استغراب عدد من متساكني الجهة الذين قالوا إنهم شاهدوها هناك وفي الطريق المؤدي إلى المناطق الحدودية. ووفق نفس الرواية، تولى الشخص المشرف على العملية تنظيم تحركاتها بالكامل قبل أن يوفر وسيلة نقل استُخدمت للوصول إلى الحدود ثم دخول الجزائر بشكل سري.

كما جاء في نفس السياق أنه لضمان مواصلة الرحلة خارج الجزائر في اتجاه أوروبا ثم الخليج، تم اللجوء إلى تدليس مكّن من تجاوز إجراءات المراقبة، خاصة في ظل غياب رحلات مباشرة نحو الوجهة النهائية، مع الإشارة إلى أنها تعطلت لفترة وجيزة داخل الجزائر لأسباب لم يقع الكشف عنها، وأن بعض الأشخاص هناك تعرفوا عليها في إحدى المدن قبل أن تتمكن لاحقا من المغادرة ومواصلة الطريق نحو دبي عبر محطة أوروبية.

وبعد أيام من الغياب، ظهرت ضحى العريبي في مقاطع مصورة رفقة شقيقتها فور وصولها إلى دبي، في مشهد اعتبره متابعون يحمل طابعا استعراضيا، حيث بدت إلى جانب سيارات فاخرة وصرحت بأنها موجودة في بلد لا يمكن المساس بها. في المقابل، تطرق الناشط رمزي عطوي إلى الإطار القانوني الدولي، مذكّرا بأن تونس والإمارات ترتبطان باتفاقية الرياض العربية للتعاون القضائي الممضاة سنة 1983، والتي تنص على إمكانية تبادل المتهمين والمحكوم عليهم بين الدول الأعضاء في حال صدور مذكرات توقيف دولية عبر الإنتربول، مشيرا إلى أنه تم سنة 2012 الإعلان عن تفعيل وتحيين اتفاقيات تعاون قضائي بين البلدين تشمل مجالات جزائية ومدنية وتجارية، وهو ما قد يفتح الباب أمام إجراءات قانونية عابرة للحدود في مثل هذه الملفات.

الفيديو: