
أخبار تونس العاجلة من الثورة نيوز - كشف الفنان شريف علوي عن تفاصيل شخصية تتعلق بحياته الخاصة، متحدثاً عن الأسباب التي أدت إلى انتهاء زواجه من زوجته الفرنسية، مؤكداً أن القرار لم يكن وليد لحظة واحدة بل جاء بعد تراكم خلافات متعددة، إلى أن وقعت حادثة معينة عجلت بالحسم النهائي.
وأوضح علوي أن ما وصفه بـ"القطرة التي أفاضت الكأس" تمثلت في موقف زوجته عقب إعلان خبر رحيل الرئيس العراقي السابق صدام حسين يوم عيد الأضحى، حيث أبدت، وفق روايته، نوعاً من الشماتة والفرح فور سماعها الخبر، وهو ما اعتبره صادماً بالنسبة له، خاصة وأنه كان حينها مقيماً في فرنسا وتأثر بالخبر من منطلق انتمائه العربي. هذا التباين في المواقف، الذي اعتبره سياسياً وثقافياً، كشف له عمق الاختلاف بينهما، ودفعه إلى اتخاذ قرار الانفصال بشكل نهائي بعد سلسلة من المشاكل السابقة.
وفي سياق آخر، تطرق علوي إلى جانب من ماضيه العاطفي، كاشفاً عن قصة حب جمعته بالممثلة المصرية ليلى علوي خلال ثمانينيات وتسعينيات القرن الماضي. وذكر أنه التقاها لأول مرة سنة 1984 خلال فعاليات مهرجان القاهرة السينمائي، حيث أعجب بها منذ اللحظة الأولى ووصفها بالجمال والسحر، لتنشأ بينهما علاقة قوية كان يتمنى أن تتوج بالزواج. غير أن هذا الارتباط لم يكتمل بسبب رفض والدتها في البداية، التي كانت تمنعها من الارتباط آنذاك، ورغم أنها غيرت موقفها لاحقاً، إلا أن ليلى علوي كانت قد ارتبطت بشخص آخر. وأشار إلى أن آخر لقاء جمعهما كان سنة 1998 في مهرجان القاهرة، دون أن يتواصل بينهما الاتصال بعد ذلك.
وبخصوص حياته الحالية، أفاد الفنان بأنه متزوج منذ سنوات من الصحفية التونسية ريم شاكر، وقد ظهرا معاً في عدد من الحوارات المشتركة.
كما قدم لمحة عن مسيرته وحياته اليومية، مبرزاً أنه ينحدر من أصول فلاحية، ويعمل على تطوير علامة عطور خاصة به في باريس، مع امتلاكه رخصة قيادة فرنسية، لكنه يفضل عدم القيادة في تونس بسبب ما وصفه بالفوضى المرورية، مشيراً إلى أنه يعتمد أحياناً على وضع القطن في أذنيه لتفادي الضجيج. وأضاف أنه عضو في منظمة اليونسكو منذ ثمانينيات القرن الماضي، وقد أسس جمعية تُعنى بتسويق التراث الجربي، مؤكداً أنه خصص لها موارد مالية هامة. كما أشار إلى أنه رفض في وقت سابق عرضين لتولي حقيبتي وزارة البيئة ووزارة الشؤون الثقافية.