القائمة الرئيسية

الصفحات

شاهد الفيديو / كشف اسم النجم العالمي الذي يتفاوض معه زياد الجزيري الأن للمشاركة مع تونس في كأس العالم / Video Streaming


أخبار تونس العاجلة من الثورة نيوز - تواصل تونس منذ مدة العمل على استقطاب عناصر شابة تنشط في أبرز البطولات الأوروبية، وذلك في إطار رؤية استباقية تهدف إلى تدعيم صفوف المنتخب الوطني مبكرا استعدادا للاستحقاقات المقبلة وفي مقدمتها كأس العالم 2026، حيث تضع الإطار الفني والإداري للجامعة التونسية لكرة القدم نصب أعينها ضرورة توسيع دائرة الاختيارات عبر متابعة المواهب الصاعدة القادرة على تقديم الإضافة مستقبلا، سواء من أصحاب الجنسية المزدوجة أو من الذين يمكنهم الحصول على الأهلية القانونية لتمثيل المنتخب.

ويبرز في هذا السياق اسم الجناح البرازيلي الشاب أليسون سانتوس كأحد الملفات التي تحظى باهتمام خاص، خاصة بعد انتقاله في الآونة الأخيرة من سبورتينغ لشبونة البرتغالي إلى نادي نابولي الإيطالي على سبيل الإعارة، في خطوة اعتُبرت نقلة نوعية في مسيرته الكروية ومؤشرا على مكانته المتقدمة بين أبرز المواهب الصاعدة في أوروبا، وهو ما جعل كثيرا من المتابعين في تونس يترقبون إمكانية ضمه إلى صفوف المنتخب الوطني خلال المرحلة القادمة.

غير أن هذه الخطوة الجديدة نحو الدوري الإيطالي قد تزيد من تعقيد المساعي الرامية إلى استقطابه، إذ يرى البعض أن الالتحاق بفريق بحجم نابولي قد يفتح أمامه آفاقا أكبر ويجعل إقناعه بتغيير وجهته الدولية أمرا أكثر صعوبة، وهو ما قد يمثل تحديا إضافيا أمام المدير الرياضي زياد الجزيري في إطار الجهود المبذولة لتعزيز الرصيد البشري لنسور قرطاج.

ورغم أن اللاعب لا يمتلك أصولا تونسية مباشرة، فإن إمكانية تمثيله للمنتخب تظل قائمة من الناحية القانونية، باعتبار أن والده أديلتون بيريرا سانتوس سبق له اللعب في صفوف الترجي الرياضي التونسي كما حمل قميص المنتخب الوطني بعد حصوله على الجنسية، وهو ما يفتح الباب أمام ابنه لاكتساب الجنسية التونسية بالطريقة نفسها، ما يمنحه الحق في اختيار تونس كوجهة دولية.

وفي تصريحات صحفية، أكد والد اللاعب أن مسألة تمثيل تونس لم تُحسم بعد، موضحا أن ابنه لم يتخذ قرارا نهائيا بخصوص مستقبله الدولي، وعند سؤاله عن إمكانية اللعب لمنتخب البرازيل، أشار إلى أن ذلك يبقى واردا أيضا، بما يفيد أن جميع الخيارات ما تزال مطروحة في هذه المرحلة وأن القرار النهائي لم يتبلور بعد.

ويعتقد عدد من الملاحظين أن إقناع أليسون بارتداء قميص المنتخب التونسي لن يكون سهلا، خاصة في ظل التطور اللافت الذي يشهده مساره الرياضي بعد انتقاله إلى نابولي، وحتى وإن كانت الصفقة في شكل إعارة، فإن طموح اللاعب يظل مرتبطا بالسعي لفرض نفسه على أعلى المستويات، مع إمكانية التطلع إلى حمل ألوان منتخب البرازيل مستقبلا والدفاع عن مكان له ضمن كتيبة السامبا.

كما تشير بعض المعطيات إلى أنه في حال فتح باب التفاوض مع الجامعة التونسية لكرة القدم، فقد يضع اللاعب جملة من الشروط المالية والمطالب المرتفعة، وهو ما قد يعقّد مشروع استقدامه مبكرا ويجعل المسألة مرتبطة بحسابات متعددة تتجاوز الجانب الرياضي فقط.

ومع ذلك، تبقى الآمال قائمة لدى المتابعين في تونس، خاصة أن الانضمام إلى نسور قرطاج قد يمنحه فرصة حقيقية للمشاركة في مونديال 2026، في وقت يبدو فيه حجز مكان ضمن منتخب البرازيل أمرا أكثر صعوبة في ظل المنافسة القوية وتواجد أسماء بارزة على غرار فينيسيوس جونيور، ما قد يجعل خيار تونس أكثر واقعية من الناحية العملية.

وفي سياق متصل، كشفت الصحفية نعيمة ساسي أن اسم أليسون سانتوس طُرح في وقت سابق على طارق ثابت عندما كان يشغل خطة مدير رياضي في الترجي الرياضي التونسي، حيث عُرض عليه التعاقد مع اللاعب بحكم العلاقة التي تربطه بوالده الذي لعب معه سابقا، غير أن المقترح قوبل بالرفض آنذاك بدعوى أن اللاعب لن يكون قادرا على تقديم الإضافة المطلوبة للفريق، ليغلق ذلك الباب في تلك الفترة قبل أن تتطور مسيرته لاحقا وينتقل إلى تجارب أوروبية لافتة وضعت اسمه مجددا في دائرة الاهتمام.

الفيديو: