القائمة الرئيسية

الصفحات

شاهد الفيديو / ينشط في أوروبا: قرار بطرد هذا اللاعب من المنتخب التونسي، كشف اسمه وما فعله / Video Streaming


أخبار تونس العاجلة من الثورة نيوز - تتوالى المعطيات المرتبطة بمشاركة المنتخب الوطني لكرة القدم في نهائيات كأس أمم إفريقيا التي ستحتضنها المغرب، لتكشف تباعًا صورة مقلقة عن حالة من الارتباك وسوء التسيير، وسط تفاصيل آخذة في الظهور للرأي العام وتطرح أكثر من علامة استفهام حول طريقة الإعداد والقرارات المتخذة داخل كواليس المنتخب.

وفي هذا السياق، قدّم الإعلامي مهدي قاسم، عبر أثير إذاعة صفاقس، رواية جديدة سلّطت الضوء على أحد الملفات التي أثارت جدلًا واسعًا، ويتعلق الأمر باللاعب الدولي علاء غرام المحترف في صفوف شاختار الأوكراني، حيث أوضح أن هذا الأخير اعتذر عن الالتحاق بالمشاركة في كأس العرب بقطر، مبرّرًا قراره برفض إدارة فريقه السماح له بالغياب عن مسابقتين متتاليتين، خاصة وأن بطولة كأس العرب لا تندرج ضمن الروزنامة الرسمية للاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا”، وهو ما جعل وضعية اللاعب مع ناديه معقّدة وحساسة.

غير أن هذا الاعتذار، وفق ما نقله مهدي قاسم، لم يُقابل بتفهم داخل أروقة جامعة كرة القدم، بل تحوّل إلى نقطة توتر حادة، حيث أقسم أحد المسؤولين البارزين بالجامعة على اتخاذ قرار إبعاده عن المشاركة في نهائيات كأس أمم إفريقيا، وهو ما لم يبقَ في إطار التهديد أو الانفعال اللحظي، بل تُرجم لاحقًا إلى قرار فعلي على أرض الواقع، ليجد اللاعب نفسه خارج حسابات المشاركة القارية.

ولم تتوقف التفاصيل عند هذا الحد، إذ أشار مهدي قاسم إلى أن أجواء التحضير داخل المنتخب لم تكن سليمة، متحدثًا عن تدخلات وصفها بالقوية من قبل مسؤولي الجامعة، لم تقتصر فقط على الخيارات العامة، بل طالت مسائل فنية دقيقة، من بينها تحديد هوية قائد المنتخب، بل وحتى التدخل المباشر في اختيارات التشكيلة الأساسية، وهو ما أثّر، بحسب توصيفه، على المناخ العام داخل المجموعة.

وأكد المصدر ذاته أن هذه الأجواء المشحونة، الممزوجة بالضغوط والتجاذبات، لم تكن مناسبة لتهيئة اللاعبين أو مساعدتهم على تقديم أفضل ما لديهم، معتبرًا أن غياب الاستقرار ووضوح الرؤية جعل من الصعب الحديث عن ظروف مثالية للتألق أو المنافسة الجدية في موعد قاري كبير بحجم كأس أمم إفريقيا، في وقت كان يُفترض فيه أن ينصبّ التركيز الكامل على الجانب الرياضي فقط.

وتبقى هذه المعطيات، التي خرجت إلى العلن، مؤشّرًا إضافيًا على عمق الإشكالات التي تحيط بمشاركة المنتخب، وتطرح تساؤلات جدية حول مدى جاهزية الإطار الإداري والتنظيمي لمواكبة استحقاق قاري مهم، في انتظار ما ستكشفه الأيام القادمة من تطورات أو توضيحات رسمية قد تؤكد أو تنفي ما تم تداوله.

الفيديو: