
أخبار تونس العاجلة من الثورة نيوز - أفادت عائلة أمل الماجري، ضـ ـــ-ححية الأحداث التي جدّت داخل منزلها بمدينة منزل بورقيبة، أن رسالة الوداع التي خلّفها عون الحرس تضمنت جزءًا من الحقيقة فقط، عندما أشار إلى تلقيه رسائل هاتفية من أمل وابنتها سلمى، غير أن تلك الرسالة أغفلت مضمون هذه المراسلات وما تحمله من دلالات حاسمة في فهم ما حصل.
وأكد أفراد العائلة أن الرسائل التي تم تبادلها لم تكن كما حاول العون تصويرها، بل كانت رسائل نصية واضحة تطالبه بالكف عن إزعاج أمل والتوقف عن ملاحقتها، مع تذكيره بضرورة احترام وضعها الاجتماعي كامرأة متزوجة، مشددين على أن تلك المراسلات جاءت في إطار وضع حد لتصرفات متكررة أرهقتها.
وقدّمت العائلة صورة عن أمل الماجري باعتبارها إنسانة هادئة وطيبة السيرة، معروفة بأخلاقها الحسنة ومحبة محيطها لها، حيث تعمل سكرتيرة لدى طبيب معروف في الجهة. وأوضحت أن طبيعة عملها تفرض عليها الظهور بمظهر أنيق ومرتب، وهو ما جعلها دائمًا تهتم بهندامها ومظهرها الخارجي دون أن يكون لذلك أي خلفيات أخرى.
وفي سياق توضيح ملابسات العلاقة التي جمعتها بعون الحرس، كشفت العائلة أن هذه القصة تعود إلى فترة بعيدة، حين كانت تجمعهما معرفة قديمة في إطار صداقة، قبل أن تنقطع العلاقة ويختار كل واحد منهما مساره الخاص، حيث تزوج الطرفان لاحقًا من شخصين مختلفين وانشغل كل منهما بحياته الأسرية.
غير أن الأمور تغيّرت، بحسب رواية العائلة، بعد طلاق عون الأمن، إذ بدأ في العودة إلى محيط أمل ومحاولة التقرب منها من جديد، مصحوبًا بسلوكيات اعتبرتها العائلة مضايقات متواصلة وغير مقبولة، وهو ما دفع أمل وابنتها إلى مراسلته ومطالبته صراحة بتركها وشأنها واحترام حياتها الخاصة، وهي التفاصيل التي تقول العائلة إنها غابت كليًا عن رسالة الوداع التي تركها العون.