القائمة الرئيسية

الصفحات

شاهد الفيديو / المـــ ـووت يفجع عائلة الإعلامي معز بن غربية وسمير الوافي يكشف ما حصل له في المطار / Video Streaming


أخبار تونس العاجلة من الثورة نيوز - أعلن الإعلامي معز بن غربية عن رحـ ــ-ـيييل والدته بعد فترة صحية صعبة عاشت خلالها صراعًا مع المرض، حيث أُقيمت لأسابيع بقسم الإنعاش قبل أن تودّع الحياة، في خبر أوجع قلوب محبيه وزملائه وكل من تابع تفاصيل حالتها خلال الأيام الماضية.

وفي سياق متصل، روى الإعلامي سمير الوافي تفاصيل مؤثرة تتقاطع مع لحظة تلقي معز بن غربية للخبر الأليم، موضحًا أنه كان قد عاد مؤخرًا من دولة الإمارات العربية المتحدة بعد تسجيل حوار تلفزي مع قناة “المشهد”، وأنه كان على تواصل مستمر مع بن غربية خلال وجودهما في دبي. وأشار الوافي إلى أنهما اتفقا على لقاء هناك لم يتحقق في النهاية، مضيفًا أنه بعث له صباحًا رسالة من الطائرة يعتذر فيها عن تعذّر اللقاء رغم رغبته الكبيرة في ذلك.

وأوضح الوافي أن علاقته بمعز بن غربية تعود إلى بداياتهما المهنية المشتركة في قناة حنبعل، حيث جمعتهما منافسة إعلامية قوية وشرسة كادت في فترة من الفترات أن تتحول إلى خصومة، غير أن الصداقة انتصرت في مرحلة لاحقة مع نضجهما المهني والإنساني، لتتواصل العلاقة بينهما بالتشاور والتناصح قبل وبعد التحاق بن غربية بقناة “تونسنا”.

وأضاف سمير الوافي أنه علم أثناء وجوده في دبي بتدهور الوضع الصحي لوالدة معز، وكان ينوي مواساته خلال لقائهما هناك، إلا أن القدر شاء ألا يتم اللقاء، وألا تصمد الوالدة أكثر، لترحل قبل عودته. وأكد أن لحظة علمه بالخبر كانت موجعة، خاصة أن بن غربية سافر وهو منشغل بحالة والدته، التي بدا في تلك الفترة أنها في طريقها للتعافي، لكن الرحيل جاء فجأة ودون وداع، وهو ما وصفه بأقسى أشكال الفقد.

وتحدث الوافي عن قسوة المسافة ووحشة الرحلة الجوية التي تفصل دبي عن تونس، وعن ساعات السفر الطويلة التي قد تمتد لنحو ست ساعات أو أكثر، إضافة إلى مرارة الانتظار في المطارات، حيث تصبح الثواني ثقيلة كالجمر في القلب، خصوصًا حين يكون الهدف هو العودة للمشاركة في جنازة الوداع الأخير. واعتبر أن تلك الرحلة ستكون من أصعب وأطول الرحلات في حياة معز بن غربية، لما تحمله من ألم مضاعف على قلبه المتعلق بوالدته، والذي يضعف أمامها.

وختم سمير الوافي كلماته بالدعاء لمعز بن غربية بالصبر والقوة لتجاوز هذا المصاب الجلل، معبرًا عن حجم الرهبة التي يثيرها مجرد التفكير في لحظة الوداع الأخيرة، ومترحمًا على والدته، مقدّمًا تعازيه الصادقة إلى العائلة، ومؤكدًا أن الحزن والألم والدمع باتت مشاعر مشتركة مع كل من عاش فاجعة وداع قاسية ومؤلمة بهذا الحجم.

الفيديو: