
كشف نشطاء مهتمون بالبنية التحتية في تونس عن تحركات إيجابية إثر زيارة الرئيس قيس سعيد إلى شاطئ مدينة حمام الأنف، حيث قام بمعاينة التلوث الذي ضرب المنطقة منذ سنوات. هذه الزيارة أسفرت عن قرارات هامة تهدف إلى إعادة الروح لهذه الشواطئ بعد أكثر من 20 سنة من الدمار.
وفقاً للمصادر، تقرر تلقيح شواطئ الضاحية الجنوبية بالرمال الصناعية كحل مبدئي، على غرار ما تم في صفاقس والحمامات والمنستير. كما سيتم الشروع في التخلص من الحجارة (السقالة) التي تعوق التيارات المائية، مما سيمكن المد والجزر من القيام بوظيفتهما الأساسية في تنظيف البحر بشكل طبيعي.
وأوضحت المصادر أن إزالة السقالة ستمكن من تحسين حركة المياه وجعلها تدخل وتخرج من البحر في عملية المد والجزر، مما يسهم في تجديد البحر يومياً. وتهدف هذه الإجراءات إلى تنظيف البحر بشكل كبير، في انتظار قرار بإنشاء جسر مائي للأوناص يضمن عدم عودة الفضلات إلى البحر، كما هو الحال في المناطق الأخرى.
وفي الوقت الحالي، انطلقت بالفعل الأشغال لتغذية الشواطئ بالرمال الصناعية، ومن المتوقع أن يصبح بحر الضاحية الجنوبية صالحاً للسباحة مرة أخرى في السنة القادمة، بشرط إتمام الخطوات اللازمة والحرص على تنفيذها.