
خرجت الممثلة التونسية خولة سليماني عن صمتها بعد تصريحات المحامي منير بن صالحة التي أشار فيها إلى عدم براءتها في قضية وفــ ـاة صديقتها فرح القاضي، دون تقديم أي إيضاحات إضافية. وقد أثارت هذه التصريحات جدلاً واسعاً بين المتابعين، مما دفع خولة إلى استخدام حساباتها على وسائل التواصل الاجتماعي للدفاع عن نفسها.
في سلسلة من المنشورات عبر إنستغرام، نقلت خولة رسائل دعم من أصدقائها، حيث قال أحدهم إن بن صالحة معروف بحبه لإثارة الجدل وإن خولة إنسانة نظيفة. وأضاف آخر أن بن صالحة قام بإغلاق التعليقات على صفحته في فيسبوك بعد تصريحاته المثيرة، متسائلين عن سبب توجيه الاتهامات لخولة دون وجود علاقة له بالموضوع وعدم تقديمه التعازي لعائلة فرح القاضي.
واكتفت خولة بنشر دعاء لصديقتها المتوفاة، جاء فيه: "اللهم اغفر لها وارحمها وتجاوز عنها واعتقها من النار. اللهم أدخلها الفردوس الأعلى بلا سابقة عذاب ولا حساب، اللهم ارضى عنها يا أرحم الراحمين، اللهم إن كانت من المحسنين فزد في حسناتها وإن كانت من المسيئين فتجاوز عن سيئاتها. اللهم ارزقها لذة النظر إلى وجهك يوم القيامة، اللهم إن عبدتك ابن عبدك تحتاج إلى رحمتك وأنت غني عن عذابها، فارحمها برحمتك يا أرحم الراحمين، اللهم أطعمها من الجنة واسقها من الجنة وقل لها أدخل من أي باب تشاء."
في المقابل، دعا متابعون آخرون إلى أخذ تصريحات بن صالحة بجدية نظراً لمكانته القانونية، منتظرين الحسم من التقرير الطب الشرعي في القضية. وتبقى الأنظار متجهة نحو النتائج الرسمية للتحقيقات لمعرفة الحقيقة الكاملة في قضية فرح القاضي.