
تحدثت التيكتوكوز التونسية ضحى العريبي في بث مباشر مع جمهورها عن بداياتها على منصة تيكتوك في عام 2019. ذكرت ضحى أن والدتها كانت الداعمة الوحيدة لها في البداية، بينما كان باقي أفراد العائلة يسخرون من نشاطها على المنصة. وقالت ضحى: "لم يكن لدينا اتصال بالإنترنت في المنزل ولم أكن أملك المال. في ذلك الوقت، كنت أستعد للمشاركة في جولة رسمية على تيكتوك، وأفراد عائلتي كانوا يرون أن ما أفعله غير مهم. ابنة عمتي قالت لي أن أفيق، لكن والدتي كانت تدعو لي دون أن تفهم ما أقوم به. كانت حالتنا المادية صعبة، ووالدتي أخذت 10 دنانير من مصروف البيت لتدفع تكاليف الإنترنت".
وأشارت ضحى إلى تجربتها الأولى في جولة على تيكتوك، قائلة: "شاركت في الجولة دون أن أدرك أنها تُدِرُّ المال. تلقيت هدايا افتراضية وخسرت، لكن كنت سعيدة للغاية بتلك التجربة. في ذلك الوقت، كنت أبحث عن عمل براتب 300 دينار شهرياً، ولم أكن أعلم أنني سأحصل على أموال من اللايف، ولكن كنت سعيدة بالأرقام التي حققتها".
وأضافت ضحى أن أول مبلغ تقاضته من تيكتوك كان حوالي ألف دينار، وكانت تلك اللحظة مليئة بالفرح والزغاريد في المنزل. وقالت: "تلقيت رسالة تخبرني بأنني تلقيت أموالاً من البث المباشر. عندما رأيت المبلغ الذي تجاوز الألف دينار، كانت فرحتي لا توصف. المنزل امتلأ بالزغاريد والجيران ظنوا أن هناك عرساً. في ذلك الوقت، كنت أرغب في شراء آيفون، لكن حالتنا المادية كانت صعبة جداً. والدتي باعت ذهبها واستدانت لتشتري لي الهاتف".