
عندما ظهرت المطربة الشهيرة نجاة الصغيرة في العاصمة السعودية الرياض، أثارت ظروفها الصحية الحالية تباينًا واسعًا في ردود أفعال رواد مواقع التواصل الاجتماعي. حيث بدا واضحًا أن عمرها الذي يبلغ 85 عامًا قد أثر بشكل كبير على قدرتها على التحرك والمشاركة في الفعاليات.
ظهرت على نجاة الصغيرة علامات الوهن الشديدة، حيث لم تكن قادرة على حمل الدرع الذي كرمت به، وتجنبت إلقاء كلمة للجمهور، مما أثار قلقًا وتعاطفًا كبيرين من قبل الحضور ومتابعيها عبر وسائل التواصل الاجتماعي.
وعلق الإعلامي سمير الوافي قائلا: نجاة الصغيرة كانت مختفية ومنسحبة تعففا وترفعا وإحتراما لتاريخها...لا تتكلم ولا تغني ولا تظهر تحت الأضواء...رفضت كل عروض التكريم والإستضافات...واختارت إنسحابا لائقا في توقيت ذكي يراعي حالتها الصحية وسنها...إلى أن دخل على الخط تركي آل شيخ بملياراته وثقله وإغراءاته...وإصراره الإستعراضي على شراء كل شيء...فوضع على ذمتها رقما ضخما لا يُقاوم...فوافقت بتواطئ من عائلتها التي من المفروض أن تحميها عوض المتاجرة بها...وباعت قناعاتها وصورتها وهيبتها...وظهرت على مسرح موسم الرياض في حالة صحية حرجة وهي تحاول الوقوف وتكاد تسقط...وتتمتم مع الأغنية بلاي باك عاجزة عن الغناء وعن الوقوف وعن الكلام...!!!
كل ذلك ليس من أجل التكريم...فهو تكريم عشوائي لمن هب ودب من النجوم كبارا وصغارا...وليس أوسكار أو غولدن غلوب أو سيزار حتى تضحي من أجله...لكن من أجل الفلوس فقط...نعم الفلوس أعادت نجاة الصغيرة إلى الركح...وكان ذلك مؤلما لجمهورها الذي لم يتحمل رؤيتها في تلك الحالة بحكم السن والمرض...ولم يتخيل أن السيدة الراقية والعظيمة نجاة تضعف أمام الفلوس في لحظة...وأمام تكريم تجاري لا قيمة فنية له...وتضحي بصورتها المترفعة التي كلفتها تاريخا...وتقبل الظهور وهي تكاد تسقط على الركح...بينما رفض عادل إمام كل الإغراءات ليكون هناك معهم وأصر أولاده على حمايته في سنه الحساس فكرامته أغلى عندهم...وانهزمت كل فلوس تركي آل شيخ أمام رفضه وإصرار عائلته على ذلك...بسبب عمره وحالته الصحية واحترامه لنفسه ولجمهوره...خسارة...لقد شاهدنا نجاة "صغيرة" وكنا نريدها أن تظل " كبيرة "...!!!
فعلا " اللي ما يتشراش بالفلوس...يتشرى ببرشة فلوس " !!!