
تحدث الإعلامي الشهير سمير الوافي عن تجربته الصعبة أثناء تواجده في السجن وكشف عن لقاءه الصادم مع أخطر سجين في تونس، عادل الغندري، خلال رحلة نقلهم إلى المحكمة.
وفي تصريحاته، وصف الوافي الغندري بأنه شاب صغير في العشرينات من عمره ولكنه يعد شخصًا خطيرًا وموضوعًا في العزلة بسجن المرناقية. وكشف أن إدارة السجن ارتكبت خطأً فادحًا عندما قررت وضعه في نفس السيارة معه خلال النقل إلى المحكمة، حيث كان معه ستة سجناء آخرين، بعضهم تسبب برنامجه الحواري السابق في مجهودات ايقافهم.
وأشار الوافي إلى أن السجناء في السيارة بادؤوا بالحديث معه وكيف تسبب في إيقافهم، وتطور الوضع إلى نقاش حاد داخل السيارة المغلقة. فشعر الوافي بالخوف، وقرر إلتزام الصمت وعدم مواصلة الحديث معهم. وبعد العودة إلى السجن، قام بكتابة مطلب احتجاج إلى إدارة السجن، رافضًا نقله في سيارة مع مثل هذه العناصر خوفًا على سلامته.
تلك التجربة أظهرت جانبًا غير مألوف ومرعب من حياة الوافي خلال فترة تواجده في السجن، مع تسليط الضوء على التحديات التي قد يواجهها الإعلاميون خلال تفاعلهم مع العناصر الجنائية في مثل هذه الظروف.