القضية تتعلق بمزاعم حول تصوير شخص بواسطة فريق برنامجه باستخدام حيلة ومن ثم حمله على الإدلاء بمعطيات خاصة. على الرغم من وجود تسجيل للموقف، فإن القضية استمرت وتطورت لتصبح قضية رقم 48 في مسارها القانوني.
وأوضح الشابي أنه لا يمتلك أي دور في عملية التصوير أو الإخراج، إذ أن دوره كمنشط للبرنامج يقتصر على الجانب التقديمي. ورغم أنه يتذكر الموقف جيدًا، إلا أنه أكد أنه ليس لديه دور في الإعداد.
يبدو أن الشابي مصممًا على الدفاع عن نفسه في هذه القضية، وقد قررت العائلة المشتكية المطالبة بتعويض قيمته 3 مليارات ونصف. سيترتب على القضاء النهائي تحديد مسار القضية ومصير الإعلامي علاء الشابي في هذا السياق.
