وأضاف جراد، أنّ "دور الإعلام العمومي والتلفزة التونسية على وجه الخصوص كان دون المأمول في الدفاع عن صورة تونس بعد الاتهامات التي طالتها من الإعلام الأجنبي، على خلفية أزمة المهاجرين من افريقيا جنوب الصحراء."
ولفت جراد إلى أنّه على الرئيسة المديرة العامة للتلفزة التونسية تقديم مقترحات لرئاسة الجمهورية في سبيل تحسين البرمجة والإنتاجات، مشدّدًا على انّ "المؤسسة تمّ إغراقها بانتدابات عشوائية على غير الصيغ القانونية، وبالموالات وعلى قاعة انتماءات معيّنة"، مؤكّدًا أنّه "على الدولة التونسية تذليل الصعوبات بالنسبة للتلفزة التونسية حتى لا تتحمّل الدالي والإدارة وزر ما يحدث اليوم"، على حدّ تعبيره.
