إن صحّ هذا الكلام فهو خطير جدا و لعب بالنّار و بمستقبل الوطن والدولة و مؤسّساتها التي أراد هؤلاء إسقاطها، و إن كان بالفعل هناك "تسوية" فأعتقد أنّه من الضروري الإجابة عن السؤال التالي:
- التسوية مع من و بأيّ ثمن ؟!
مع العلم أنّه هناك حديث أيضا بأنّه سيتمّ الإفراج عن كمال لطيّف رجل الدسائس و المؤامرات الذي أدانه التاريخ و الشعب بالنّظر لأدواره القذرة و المشبوهة التي لعبها على مرّ تاريخ بلادنا.
الشعب التونسي لن يصمت إزاء أي تلاعب باسم أي "تسوية" يقع الترتيب لها مع أيّ جهة كانت.
