الفاجعة كانت كبيرة بالنسبة على سليم وابنه سفيان، اللذين ودعا "نسيمة"، بعدما تسرب الشلل إلى كافة أعضاء جسمها، إثر مرض نادر أقعدها الفراش لمدة 5 سنوات، وهي الفترة التي كان فيها سليم يتكفل بها بإخلاص منقطع النظير، فكان يحملها على كتفيه ويحضر لها الطعام ويطعمها بيديه.
وحسب سليم، فإن حالة زوجته تدهورت في الآونة الأخيرة بشكل كبير، علما أن زوجها لم يترك عيادة إلا زارها، وباع كل ما يملك، و"لكن قضاء الله كان أسبق".
