ولم تنتظر هبة عبوك حكم القضاء ونتيجة التحقيق ولم تحترم فرضية وقرينة البراءة...بل كانت تريد أن تضيف البنزين إلى ناره والملح إلى جرحه وتعمق طعنة الشماتة أكثر...ولتؤثر على الرأي العام والقضاء ضده...وسرّعت في إجراءات الطلاق وطلبت حقوقها من أملاكه وثروته كما ينص القانون وعقد الزواج...وأمعنت في التصريحات المسيئة والشامتة والناقمة...ولكن الأيام خيبت ظنها...!!!
البارحة حكم القضاء ببراءة حكيمي من الإغتصاب وإنتصاره على المؤامرة...لكن إنتصاره الأجمل كان على غدر من كان يسميها " حبيبته " و " زوجته " وتحمل كل التنمر على فارق السن بينهما...حيث فشلت في الإنتقام منه...وفشلت في تقاسم ثروته معه...إذ قدم حكيمي لقاضي الطلاق ما يفيد بأن أملاكه كلها بإسم حبه الأكبر والأبقى والدته...وكأنه كان يتوقع هذا اليوم وتلك الطعنة...ولم يبق لهبة عبوك سوى الإحتقار والإزدراء والهزيمة...
كيدهن عظيم...لكن رضاء الوالدين أعظم...!!!
