رياض جغام يكتب لكم: هذا جزاء المجتهدين في النجم..زمن شرف الدين!
لمتابعة الخبر والحصول على المزيد من المعلومات والمعطيات الجديدة, لا تنسى الإشتراك في صفحتنا على الفيسبوك عبر الرابط التالي: http://fb.com/thawra.news.tn
كتب: رياض جغام
فالكم عند صغاركم…فريق النّخبة للنّجم الرّياضي السّاحلي يتوّج بطلا قبل 5 جولات من نهاية البطولة…هذا الفريق يتصدّر طليعة ترتيب البطولة بفارق 19 نقطة على النّادي الصّفاقسي صاحب المركز الثّاني …هذا الفريق ينتصر في 20 مقابلة و يتعادل في مقابلة واحدة و لا ينهزم أبدا…هذا الفريق يسجّل 70 هدفا بمعدّل 3 أهداف و نصف في كلّ مقابلة و لا يقبل إلاّ 15 هدفا فقط…مستقبل النّجم في هذه النّخبة…هذه المجموعة كنز ينام عليه النّجم …هذه المجموعة محظوظة بوجود فنّي في قيمة لومار يتابعها و يأخذ بيدها و يكون سببا لتألّقها و لكن بكلّ أسف هذه المجموعة غير محظوظة بوجود مسؤولين يحرّكهم حقدهم و جحودهم فيفتحون باب الخروج أمام أحد الذين هندسوا لهذا الإنجاز و نقصد منتصر عمّار رئيس مركز تكوين الشبّان في النّجم الذي حوّل شبّانه إلى أسود يسحقون منافسيهم في الدّاخل و الخارج و لا يسلم من بطشهم حتّى الفرق العالميّة مثل بيارن مونيخ…جزاء المجتهدين زمن رضا شرف الدّين هو أن يفتح أمامهم باب الخروج…و ينكر عليهم تعبهم و جهدهم و عرقهم و يعمل على تقزيمهم و تشليكهم … صاحب هذه الإنجازات و أحد المساهمين فيها منتصر عمّار يجد نفسه ” على برّه”…منسحب من المركز بقهرته…تماما مثلما حدث مع الحاج رضا الغزّي الذي فعل كلّ شيء من أجل تحسين البنية الأساسيّة للمركز و استعمل كلّ علاقاته من أجل توفير ظروف تكوين و إقامة طيّبة لصغار النّجم ثمّ في النّهاية يجد نفسه ” على برّه ” …هذا هو جزاء المجتهدين زمن شرف الدّين…و هذا هو مصير من يعملون مع شرف الدّين بحقيقة و يحبّون النّجم بقلب و ربّ…و سلّموا لنا على المهدي العجيمي رجل الإصلاح و الودّ و التّواصل الجميل في النّجم…