القائمة الرئيسية

الصفحات

شاهد الفيديو / وزيرة المرأة تتحدّث عن مستجدات وضع أطفال "مدرسة الرقاب" و تكشف ما طلبوه خلال إقامتهم في حمام الأنف / Video Streaming

تقرير لمدونة "الثورة نيوز - عاجل"..
لمتابعة الخبر والحصول على المزيد من المعلومات والمعطيات الجديدة, لا تنسى الإشتراك في صفحتنا على الفيسبوك عبر الرابط التالي: http://fb.com/thawra.news.tn
أكدت وزيرة المرأة والأسرة والطفولة وكبار السّن، نزيهة العبيدي أن الأيادي المرتشعة وغير القادرة على تسيير الدولة والقيام بمهمتها كما ينبغي، يجب أن تترك مكانها لمن يكون قادرا على المسك بزمام الأمور، وذلك فيـما يتعلق بملف أطفال المدرسة القرآنية المشبوهة بالرقاب.

وقالت الوزيرة في حديث لإذاعة "جوهرة أف أم" اليوم، الثلاثاء 5 فيفري 2019، إن هذه المدرسة صدر فيها قرار بالغلق منذ سنة 2015 لم يتم تنفيذه وصدر فيها قرار ثان بالغلق في 26 نوفمبر 2018 بأمر من رئاسة الحكومة.

وأوضحت أن مدير المدرسة المذكورة أعاد فتحها خفية على حد إعتقاده، ولكن ذلك لم يكن مخفيا على المواطنين والمندوب الجهوي لحماية الطفل، مؤكدة أن التنسيق كان جار بين المندوب والمواطنين الذين أشعروه بإعادة فتحها من جديد.

وأضافت الوزيرة أن مندوب حماية الطفولة كان قد أشعر الوزارة وبدأ العمل على التنسيق مع القضاء حتى يتم التدخل بطريقة قانونية بعد تهيئة الأرضية لإستقبال نزلاء تلك المدرسة، حسب قوله.

وأشارت إلى أنه وقع إيواء الأطفال بمركز مندمج هو الأول من نوعه في تونس ومخصص لإستقبال الأطفال الذين يعانون من وضعيات هشة لأن المتابعة والتدخل فيها له خصوصية، على حد قولها.

وأفادت بأنها قامت بزيارة الأطفال بعد إيوائهم بالمركز المندمج وعاينت الوضع الصحي والنفسي الذي كانوا عليه، مؤكدة أن الإهتمام بهم داخل المركز سيكون من كافة النواحي الصحة والنفسية وذلك بالتنسيق مع وزارة الصحة.

وأشارت العبيدي إلى أن بعضهم كان يعاني من مرض الجرب وفقر الدم و ضيق التنفس إضافة إلى أمراض خطيرة جدا، مؤكدة أنهم يخضعون في الوقت الحالي إلى رعاية صحية مكثفة ومعاملة جيدة للغاية، حيث يقع إستشارتهم بخصوص الأكل الذي يرغبون به وغيرها من الأمور الأخرى.

وأضافت أنه وقع تسخير أطباء نفسيين لتأهيلهم نفسيا إضافة إلى أطباء في عدة إختصاصات كما وقع تجهيز غرفة للصلاة لهم لأنهم حريصون على أداء صلاتهم في أوقاتها، حسب قولها.

ولاحظت الوزيرة أنه لا وجود لتسميات مدارس أو روضات قرآنية في قانون وزارة التربية، مؤكدة أن هذه المؤسسات ليست خاضعة إلى أي نوع من التصنيفات والقوانين والهدف منها تجميع هؤلاء الأطفال وإبعادهم عن عائلاتهم وإخضاعهم إلى تدريبات غريبة.