المستاوي يكتب لكم : المغارة الشاذلية ترتدي حلة جديدة بمبادرة من احد المحسنين
لمتابعة الخبر والحصول على المزيد من المعلومات والمعطيات الجديدة, لا تنسى الإشتراك في صفحتنا على الفيسبوك عبر الرابط التالي: http://fb.com/thawra.news.tn

كتب محمد صلاح الدين المستاوي
عاد صباح اليوم السبت 9 فيفري فضيلة الشيخ حسن بن حسن شيخ المقام الشاذلي موفور الصحة والعافية الى استئناف اشرافه الشخصي على مجلس الذكر الاسبوعي في المغارة الشاذلية بعد فترة من الانقطاع سار فيها العمل الشاذلي في غيابه على احسن الاحوال كما لوانه كان حاضرا بفضل الله ثم بفضل تلك الصفوة من رجال المقام والمغارة شيوخا وحزابة ومنشدين وخداما للمقام ينسق بينهم مسخرا كل وقته وجهده على حساب صحته واسرته الشيخ فتحي دغفوس حفظه الله ورعاه
ومن يمن الطالع ان عودة الشيخ لاستئناف نشاطه اقترنت بحلة خضراءجديدة ازدانت بها قاعة الصلاة بالمغارة حيث فرشت ببساط من الزرابى المصنعة خصيصا للصلاة (لكل مصل موضع قيام وسجود في شكل محراب)
بسطت بذلك كل قاعة الصلاة من المدخل الى المحراب لترسم امام الزائر مشهدا جميلا يليق برفعة هذا المعلم الديني الروحي الذي تختص به هذه الربوع من العالم الاسلامي
المحسن الذي تبرع بهذه الخدمة لانعرف من هو تكتم على بره واحسانه ليكون خالصا لوجه الله فجازى الله هذا المحسن خيرا وكثر الله في الامة من امثاله وكتب الله له هذه المبرة في سجل اعماله انه سبحانه سميع مجيب
وسبحان الله فهو الذي يسخر من يشاء من عباده لخدمة بيوت الله والعناية بها وصيانتها ورفع شانها(في بيوت اذن الله ان ترفع ويذكر فيها اسمه) وذلك فضل الله يؤتيه من يشاء
فكم من مرة كتبنا على صفحات الصحافة التونسية اونلاين والصريح الورقية حول بعض النقائص في المغارة والمقام خصوصا فيما يتعلق باليمضاة التي تشتد اليها الحاجة لتجديد الطهارة لاداء الصلاة وقراءة القران وبالانارة للوصول الى المقام والمغارة ووجهنا نداءات عاجلة الى بلدية تونس اخرها بعد الانتخابات البلدية والى ولاية تونس ولكن يبدو ان نداءاتنا لم تصل الى المعنيين بالامر ولم تقع الاستجابة للقيام بما يجب لهذا المعلم الذي يرتاده مواطنون باعداد كبيرة لهم على البلدية والولاية وبقية الجهات المعنية مباشرة وغير مباشرة حق الاهتمام بحاجاتهم مثلما يرتاده ضيوف من الخارج(من اروبا ممن لهم تعلق شديد بهذا المعلم الديني الروحي العريق)
المغارة والمقام الشاذلي منبع روحي صاف خالص لوجه الله كان ولايزال كذلك منذ ان عمره بذكر الله الامام الشاذلي رضي الله عنه وسيسخر الله لصيانته وعمارته من يختص لهذه الخدمة من عباده المخلصين فيشرفون بهذه الخدمة