كتب عبد الله المقهور
لعلك اقتنعت اليوم -خويا الهاشمي الحامدي- بأنك أعجز من ان تحرك الشارع…لقد دعوت الى مليونية في شارع الحبيب بورقيبة للتنديد بتقرير بشرى بلحاج حميدة فكانت النتيجة (تحشم)…ولم تكن لا مليونية …ولا ألفية…ولا حتى مائوية…واستجاب لك عدد قليل لم يتجوز كعبتين وكعبة…وانا لست حزينا لأجلك…انا حزين لأجل بلادي التي ضربها الاحباط في الصميم…كلكم يا حامدي وامثالك لم يعد الشعب يكترث بكم…ولا يسمعكم…ولا يأبه بكم..كلكم فقدتم الشعبية..والمصداقية…والقدرة على الاقناع…هل تعرف ما معنى الذي حدث معك اليوم …معناها ارحل انت وأمثالك…وتفضلوا من غير مطرود…وشكر الله سعيكم…
المصدر: الصريح
TH1NEWS