لا يمر موسم واحد على النادي البنزرتي دون مشاكل خاصة تلك التي تغذيها جلسات المقاهي وصفحات “الفايسبوك” حيث يضيع تركيز المسؤولين بين الإعداد الفني والرياضي وبين المشاكل والعراقيل المطروحة عن سوء أو بحسن نية لا سيما حملات التشكيك التي ترافق عمل الهيئة المديرة فبعد موضوع انتداب المدرب منتصر الوحيشي الذي رافقته العديد من الاحترازات وموضوع الانتدابات التي لم ترتق الى الطموحات حسب الاهواء والمصالح وموضوع عدم تجديد عقود بعض اللاعبين حمزة الجلاصي والمهدي الرصايصي اللذين غادرا الفريق بدون مقابل ومسألة التفويت في المهاجم فراس بالعربي للنجم الساحلي الذي لقي معارضة من بعض الجماهير يأتي الدور على ملعب 15 أكتوبر حيث تم الاطناب في عرض المشاكل الفنية وصار كل يدلو بدلوه في هذا الموضوع حيث بلغت درجة التصادم لوضع غير مطمئن خاصة بين أطراف البلدية والولاية وبدأت تكبر كرة الثلج بينهما بما أصبح يهدد بأزمة حقيقية قد تأتي في النهاية على رأس النادي البنزرتي الذي يرغب مسؤولوه في العودة إلى ملعبهم وخوض مباريات الفريق الرسمية عليه منذ بداية الموسم لضمان الحضور الجماهيري المقبول والمداخيل التي تنمي خزينة الفريق نظرا لوجود صعوبات كبيرة أمام المسؤولين في هذا المجال بالخصوص الخطايا المثقلة على كاهل الفريق من الجامعة ومن الإتحاد الدولي مقابل الطموحات العريضة للجماهير التي تطالب بكل شيء ولا تساهم إلا بالنزر القليل حتى انه هناك من يدعو لمقاطعة اقتناء بطاقات الاشتراك للدخول إلى الملعب كما أصبح رئيس النادي يفكر بكل جدية في عدم الترشح في الجلسة الانتخابية القادمة أمام الكم الهائل من المشاكل والمؤلم أكثر انه ” تسمع جعجعة ولا ترى طحينا” من ناحية الراغبين في تحمل مسؤولية رئاسة النادي او المساهمين في تمويل خزينة النادي
رضا هلال
المصدر: الصريح
TH1NEWS