
كتب محمد بوفارس
تقديم : تغير كل شيء بعد المدّ الاجتماعي الفوضوي فاصبحنا كلنا ندعي الحوار والديمقراطية والحرية وعند التطبيق يضيع الصواب وترى كل مواطن يسرع الخطى نحو غلق الابواب والشبابيك خوفا من الحوار الصريح والمريح والتسبيح في سماء راحة البال والعيش تحت مظلة البناء والتشييد المفيد بتعلة اننا نحن لسنا اهلا لما قد يجري لنا من فيضانات الاصلاح المأمول لغدنا المشرق فالكلام هذيان ربما والتطبيق سراب بيننا .
الموضوع :كثيرون هم الذين يسرعون الخطى من اجل الدخول بهو معترك الحياة ولا يحملون معهم ولو نزرا قليلا من ترسانة مواجهات متاعب الحياة سواء من جهد او جهاد او الحكمة او التجارب او الحنكة او الاستبسال في الصبر على اهوال الادغال ، فيكون الواحد منهم كالصياد المنكود السعد يخرج الى الميدان ببندقية خالية من البارود ولما يصل الى اسراب الحجل تحلق فوق راسه ولا يجد لها من قوة غير الاشارة اليها باصبع النسيان فتراها تحلق حوله جذلى بهزيمته من جديد وهو الذي لم يعتبر من ضياع الاوطان فتراه يرتعد من هول المكان والزمان وهو يردد “فعلتها بنفسي وها انا ارزح لهول ما سياتيه بي الغربان….”
الختام :لا يمكن لنا المرور الى الغد من دون الارتكاز على قواعد الامس وتفعيل التجربة الناجحة على بساط اليوم ..
المصدر: الصريح
TH1NEWS