قال القيادي في حركة النهضة عبد الحميد الجلاصي ” للصريح أونلاين” بأن المشهد يتجه لمزيد من التوضح. و لكننا أمام اتجاه فيه أقدار من السيولة ولسنا أمام نتائج نهائية.فخارطة الترشيحات أعطت بعض المؤشرات المهمة وهناك حزبان كبيران و هناك أيضا الأحزاب و الائتلافات الأخرىوتعدد الترشحات المستقلة يجب أن تفهم :هل نحن أمام موقف من المشهد القائم أم نحن فقط أمام المنطق الداخلي للاستحقاق المحلي الذي يغذي المطامح و يفتح لها فرصا .المشهد الذي سيتشكل بالانتخابات هذه سيكون أمام امتحان قريب وأضاف:البعض سيبحث عن التدارك و البعض الآخر سيبحث عن التأكيد ان استعرنا لغة المنافسات الرياضية .بالتالي سيكون أمام نداء تونس تحدي التحول إلى حزب مؤسساتي حقيقي و ليس مجرد حاجة للتوازن او ماكينة انتخابية عارضة .و سيكون أمام النهضة امتحان الانفتاح و التفاعل مع المستقلين.و سيكون أمام قوى الوسط تحدي إيجاد قوة تعديل و هناك فرصة.و سيكون أمام الجميع مراجعة المضمون و الخطاب و الخروج من مربع الاحتجاج و الضدية .لم يعد المزاج العام متقبلا لهذا السلوك .
وحول ما اعبر حملة ضد النهضة من بعض قيادات النداء قال: أخشى أن نكون أمام تجريب المجرب. هذا التموقع و الخطاب الانتخابي اظهر بعض النجاعة في الشوط الأول من انتخابات 2014اي قبل الاعلان عن النتائج لكن ظهر مأزقهبعد ذلك .و لعل الاصدقاء في نداء تونس لا يزالون يعانون و تشخيصهم خاطئ في تقديري. إنهم يعانون من رفع السقف في صائفة 2014و ليس من الالتقاء مع النهضة بعدها .هم أحرار في اي استراتيجية انتخابية ،و لكني انصحهم. اخشى ان يكون المزاج الشعبي قد تجاوز هذه الضديات حينها لن يكسبوا نتائج و سيضطرون للتعايش مرة أخرى.
هناك حسابات خاطئة. لا أتحدث فقط عن تأثير مثل هذه السلوكيات على السياسة عموما و على المناخ الانتخابي خصوصا .و لكن اسلوب الاشاعة يرتد من كثر الاستعمال يتعرض للتهرئة و يرتد على أصحابه .الطريف أن تستعمل شبكات من محلات الحلاقة و من سيارات التاكسي وسائل لصياغة رأي عام و لترويج هذاالخطاب الضدي.ليس لنا ما يزعجنا في ذواتنا،و من كان له ملف هو بين خيارين :بين ان يرفع الامر للقضاء و هو المسلك الاليق،و بين اقتسام الأرزاق المشبوهة مع صاحبها ،ان وجدت .وهذا اقتراح عرضه مازحا بعض من تعرض لنيران الاشاعة من الاصدقاء .
المصدر: الصريح
TH1NEWS