كتب ابو زياد
عندما ارى واسمع وضع عادل بوصرصار احد اهم من اسسوا السياحة التونسية ووصلوا بها الى اعلى مراتب النجاح واصبحت مثار اعجاب العديد من الدول التي اقتبست تجربتها من تونس واستعانت بالكفاءات التونسية
عندما ارى واسمع ما يعانيه من صعوبات مالية بسبب الازمة التي عصفت بقطاع السياحة في بلادنا ازداد اقتناعا بان الدولة في بلادنا تعاني من حالة غيبوبة عميقة فهي لا تكترث باصحاب القطاع وحتى عندما تتخذ بعض الاجراءات لفائدتهم فانها تكون في الغالب الاعم من نوع تشقشيق احناك ولذلك فان السياحة مازالت في ضائقة ..ومازالت ازمتها مستمرة ولا يبدو في الافق ما يوحي بان الوضع سينفرج..
ان عادل بوصرصار وهو قطب كبير من اقطاب السياحة في البلاد ….يهز في راس ويصبط….ويتعرض الى ضغوطات مالية…ولكنه لا يجد المخاطب الوطني الغيور الذي يهز معاه وذن القفة…..ثم ان البنوك لا تعاضد القطاع وترفض في معظمها ان تتفهم الظروف القاهرة التي يمر بها قطاع السياحة..
واعتقد جازما ان معاناة بوصرصار ليست معاناة فردية …وانما هي حالة يشكو منها الكثير من رجال الاعمال في تونس…وكان البلاد سيستقيم لها حال بدون الالتفات اليهم ..والاصغاء اليهم..والاحاطة بهم…وتفهم اوضاعهم….ووضع برنامج يتم تشريك البنوك فيه….والمصالح الجبائية بالخصوص لاخراجهم من الضائقة التي اصابتهم في قلب مشاريعهم والتي هي في النهاية تشكل مصدر رزق لمئات الالاف من العائلات التونسية…
ان البلاد لن تستعيد عافيتها الاقتصادية على وجه الخصوص الا باستعادة رجال الاعمال لعافيتهم
المصدر: الصريح
TH1NEWS