كتب: الحبيب الهمامي
أصبح المشهد واضحا في تلفزاتنا، فقد تعسّر وجود منشطين أو مقدمين لتحسين المشهد في بلادنا فهناك بعضهم يتحكمون في تلفزاتنا فالمنشّط يبدو أنه أخطأ الطريق حيث اعتقد أنه هو الحل والربط والمشاهدون في خدمته ما يقدمه اليهم عليهم أن يقبلوه دون نقاش فما الذي حصل؟…
تعثّر المشهد التلفزي فالمتحكّمون هم غير جديرين بأن يكونوا أوصياء على المشاهد الكريم حتى أن بعضهم من الذين تمتّعوا بالتلفزة التونسيّة أصبحوا يفكرون في القدماء من يشدّون النظّارة ببثّ الطرب والابداع والاقناع والامتاع أصبحوا يريدون منشطين آخرين باستطاعتهم الاضافة فماذا يقترحون؟
الأسماء المطروحة ليست كثيرة ولكنها متوفّرة نذكر منهم المنشّط صاحب الذووق الراقي وليد التليلي وعلاش لا عودة المنشطة هالة الرّكبي لأنّ الحالة وصلت الى النفور الجماعي من هذه القناة أو تلك هذا ما سجّلته أذواق التوانسة وقد تظهر أسماء أخرى فاعلة وسنذكرها في مقالات أخرى ان شاء الله…
المصدر: الصريح
TH1NEWS