و تحدث أحمد الحفناوي عن تلك اللحظة التاريخية التي عاشها معتبرا أنها من أحسن اللحظات التي عاشها في حياته.
و شدد على أنه الى اليوم مازال متمسكا بالثورة و بالأمل في غد أفضل.
وقد عبر عدد من المواطنين عن تذمرهم من الوضع الذي آلت اليه تونس بعد الثورة ، حتى أن أحدهم رد على جملة “لقد هرمنا”بالقول “لقد ندمنا”.
و حول الاشاعات التي تداولت حوله عن كونه تحصل على أموال و أنه يعمل كصحفي في قناة الجزيرة، فند الحفناوي كل هاته الأقاويل ، مشيرا الى أنه يعيش اليوم أتعس أيامه خاصة بعد اضطر لبيع المقهى التي كان يملكها قبل سقوط بن علي.