وقال إن الارهابيين جمعوا في المنزل الذي يشغلونه منذ نحو ستة أشهر 120 قارورة غاز على الأقل، موضحا أن الشرطة اكتشفت ذلك عند تفتيشها أنقاض المنزل.
وأوضح قائد الشرطة أن عملية التفتيش جرت ببطء وفي بعض الأحيان قطعها تدخل خبراء إبطال الألغام، لأن رجال الشرطة عثروا على مواد متفجرة أيضا.
وأكد أنه تم العثور في المنزل على متفجرات من مادة بيروكسيد الأسيتون (تي أي تي بي) “وهو نوع من المتفجرات التي يستخدمها تنظيم داعش”. وهذا النوع من المتفجرات مفضل لدى تنظيم داعش الارهابي بسبب سهولة الحصول على مكوناته في الأسواق.
وبعد أقل من 24 ساعة من الانفجار الذي وقع مساء الأربعاء، شنت الخلية هجوميها في برشلونة وكامبريلس دون أن تتمكن من استخدام المتفجرات.
وتأمل السلطات الإسبانية الاثنين في التمكن من إعلان هويات كل أعضاء الخلية الجهادية المسؤولة عن الاعتداءين اللذين أسفرا عن سقوط 14 قتيلا في كاتالونيا، بينما ما زال أحد المشتبه بهم فارا واختفى إمام صاحب سوابق.
وهذه الخلية التي تضم 12 شخصا لم تعد قادرة على التحرك لكن الشرطة ما زالت تبحث عن أحد أعضائها المغربي يونس أبو يعقوب (22 عاما)، ولا تعرف ما إذا كان ما زال في إسبانيا.
ويشتبه بأن إماما مغربيا يدعى عبد الباقي الساتي في الأربعين من العمر دفع إلى التطرف الشبان الذين التحقوا بالمجموعة الجهادية التي نفذت اعتداءي برشلونة وكامبريلس الخميس ومنتصف ليل الخميس الجمعة في كاتالونيا بجنوب شرق إسبانيا.
لكنه متوار عن الأنظار منذ الثلاثاء. وتحدثت الشرطة عن احتمال أن يكون قتل في الانفجار الذي وقع مساء الأربعاء في منزل في الكانار في كاتالونيا حيث كانت تعد الخلية “اعتداء أو أكثر”.
وتتساءل الصحف البلجيكية عن إقامته في 2016 في بلجيكا في منطقة ماشيلين بالضاحية الكبرى لبروكسل. ونقلت صحيفة “البايس” اليومية الإسبانية عن مصادر الاثنين أنه توجه في السنتين الأخيرتين إلى بلجيكا وكذلك إلى المغرب وفرنسا وربما كان على اتصال بتنظيم داعش الارهابي.
المصدر: فرانس 24
المصدر: حقائق