وكشفت اللجنة خلال اجتماعها، عن 6 من مرتكبى عدد من الحرائق، معلنة عن تواصل الابحاث لكشف عدد اخر من مرتكبيها و سجلت التدخل المكثف لعناصر الحماية المدنية والجيش الوطنى، الذي جند اكثر من 370 عنصرا وعددا من الاليات ومنها طائرة للاطفاء اضافة الى تجند اعوان الغابات و توفير تجهيزات معدة للغرض وآلات كاسحة تابعة للجهة او للمناطق المجاورة او للخواص.
وقد سجلت اللجنة ايضا ضعف وغياب الحراسة بعدد من الغابات ونقص التجهيزات وخاصة عدم توفر الات كاسحة اضافة الى صعوبة المسالك بالغابات بالجهة ومن جهته أشاد والي باجة، حسين الحامدى، بعمل كل الاطراف المتدخلة، معتبرا انه سجل مستوى عالي من التنسيق وتضافر الجهود مما مكن من تفادى الخسائر في الارواح والمساكن ومن السيطرة على الحرائق ودعا الى تفادى النقص فى اعوان الحراسة بالقيام بحملات مراقبة دورية.
من جانبه، بيّن رئيس دائرة الغابات زياد العسكرى ان الحرائق التى عرفتها الجهة استثنائية ولم تشهد ولاية باجة مثلها من قبل، مبينا انها اتت على400 هكتار من غابات نفزة وفسر ارتفاع المساحات المحترقة بنشوب النيران فى نفس الوقت فى بؤر عديدة وتكاثر الحرائق التى امتدت بعدد من الجبال التونسية وشمال الجزائر، مؤكدا أن معدّل الحراسة للغابات فى باجة يعد محترما مقارنة بالمعايير الدولية لكنه سيتم اتخاذ اجراءات خاصة لدعم جهود المراقبة وشدّد على أنه يسجل غالبا التدخّل فى الحرائق بسرعة اعتبارا لوجود نظام اشعار مباشرة اثر اندلاعها.
من جهة أخرى، أكّد مصدر أمنى أن مرتكبي الحرائق الذين تم الكشف عنهم حتى الان هم من المستفيدين من الغابات سواء الممارسين لأنشطة تقطير الاعشاب أو تحويل الخشب الى فحم وانهم يمكن ان يكونوا قد تسببوا فى الحرائق بصفة عفوية لكن القانون سيأخذ مجراه، كما بيّن انه تم العثور على بقايا جلسات خمرية في غابة وأن الابحاث متواصلة لكشف كل من تسبب فى الحرائق سواء بصفة عفوية أو عمدا.
المصدر: وات
المصدر: حقائق