القائمة الرئيسية

الصفحات

شاهد الفيديو / يوميات صريح في “الصريح” : راضية النصراوي وحمة الهمامي / Video Streaming

كتب أبو ذاكر الصفايحي

لقد سمعنا وحفظنا قديما عن الآباء وعن الجدود قولهم ( اذا كانت المراة في حاجة الى سعد واحد قوي فان الرجل محتاج الى سبعة سعود ) واظن ظنا يشبه اليقين واعتقد اعتقادا من النوع الراسخ المبين ان السياسي والزعيم اليساري حمة الهمامي قد حصل على جميع هذه السعود وزيادة من زواجه بالمناضلة راضية النصراوي التي حققت وبلغت بتفانيها في خدمة مصالح زوجها والوقوف الى جانبه ومساندته ومناصرته في عالم النضال بين  مثيلاتها من النساء السبق والريادة فلقد رايت من هذه المراة  القوية منذ يومين في حصة تلفزية ما لم اره من امراة اخرى في هذه البلاد التونسية اذ رايناها تصفف وتسوي شعر زوجها وقرينها وعشيرها حمة باصابعها واناملها في بداية ذلك القاء التلفزي بلطف ورافة ومودة وحنان ما لم نره من امراة اخرى قبل هذا الوقت وقبل هذا الأوان كما ان هذه المراة الحنون الوفية قد اختارت بارادتها القوية ان تدخل في اضراب جوع يحشرها في زمرة الجياع بالنيابة عن حمة لتعيد تمتيع زوجها بتلك الحراسة الأمنية خوفا عليه من انياب الارهاب وخوفا على نفسها وابنائها بعده لا قدر الله من التشتت والتيه والضياع وقد كنا نرى قبل صنيعها هذا الجديد ان المناضلين والزعماء السياسيين يدخلون اضراب الجوع بحرمان بطونهم من الطعام وليس بحرمان بطون زوجاتهم بالنيابة عنهم او غيرهن من الآدميين كما ان زوجها حمة والحق يقال كان يتابع حديثها التلفزي بكل جوارحه وبكل مشاعره وعيناه تتنقلان بين تفاصيل قسمات وكلمات رفيقته وعشيرته واثبت للناس ان راضية هي حقا رفيقة دربه وشريكة حياته وسنده في محنته فهل لنا ان نقول بعد ما راينا وما سمعنا في ذلك اللقاء ان حمة ذو سعد قوي وذو حظ وافر كبير وانه قد حقق بزواجه من راضية النصراوي ما يقصده اهل الحكمة والتدبير بقولهم ( سباقة وجراية ولا تاكل الشعير ) ؟ واننا لنبتهل الى الله بعد ما راينا وبعد ما سمعنا من حب راضية ودفاعها عن زوجها حمة ان يرش غيره بشيء مما بله فالدنيا كما يقول الآباء والجدود سعود وليس ضرب زنود

المصدر: الصريح