وأعربت اللجنة، عبر بيان عن “قلقها الشديد إزاء استمرار تفاقم الأزمة الإنسانية والمعيشية والصحية والاقتصادية التي يمر بها المواطنون في ليبيا”.
وحسب المنظمة الحقوقية فإن “مجموع الذين يعانون من سوء الأوضاع المعيشية والإنسانية والصحية ويحتاجون للمساعدة الإنسانية، بلغ 3.5 مليون شخص”، أي ما يزيد عن نصف السكان.
ومن بين هولاء المتضررين “391 ألفًا و416 نازحًا ومشردًا داخليًا، في عموم البلاد منذ ست سنوات”.
وأوضحت اللجنة أن أبرز أسباب هذه المعاناة “استمرار التصعيد العسكري، وأعمال العنف، والانفلات الأمني، والانقسام السياسي، وتأخر التسوية للأزمة السياسية، والأزمة الاقتصادية، وانهيار القطاع الصحي، ونقص الأغذية والمياه والأدوية”.
ونبهت أيضًا إلى “تزايد انقطاع التيار الكهربائي، وغياب الخدمات الأساسية، وانهيار قيمة الدينار الليبي، وغلاء الأسعار، وانعدام السيولة النقدية المحلية من البنوك، وتأخر صرف المرتبات بعموم البلاد”.
وحذرت اللجنة من “مغبة حدوث كارثة إنسانية غير مسبوقة في ليبيا، جراء استمرار تصعيد العمليات العسكرية، وأعمال العنف في عموم البلاد”.
المصدر: الأناضول
المصدر: حقائق