
وعبّر الرئيسان عن إرتياحهما لمسيرة التعاون الثنائي ورغبتهما في مزيد تطويرها في كافة المجالات، إعتبارا للدور الذي يمكن أن تلعبه تونس كشريك أساسي للولايات المتحدة الأمريكيّة لتدعيم أركان الأمن والسلم والإستقرار في المنطقة.
وشدّد رئيس الجمهورية على أنّ التحديات التي تعيشها المنطقة على المستويات الأمنية والإقتصادية تقتضي توثيق الشراكة الإستراتيجية بين البلدين في مختلف أبعادها.
من جانبه، عبّر الرئيس الأمريكي عن إلتزام بلاده بمواصلة الوقوف إلى جانب تونس وتقديم الدعم اللازم لها لمجابهة مختلف التحديات التي تواجهها وخاصة محاربة التطرّف والإرهاب، العدوّ المشترك للبلدين، مؤكّدا على أهمية اللقاء مع رئيس الجمهورية بواشنطن لمواصلة التشاور والحوار حول هذه الملفات، وذلك بحسب بلاغ لرئاسة الجمهورية.