في تدوينة نشرها على حائطه بموقع التواصل الإجتماعي “فيسبوك” يوم الخميس 08 ديسمبر2016، وجه الإعلامي سمير الوافي سهام نقده اللاذع نحو رئيس الجمهورية السابق، المنصف المرزوقي، بعد ظهور الأخير بإحدى وسائل الإعلام الأجنبية…
وفيما يلي المنشور الذي أصدره الوافي:
“الاستثمار هو تسويق صورة وترويج سمعة وبيع مناخ مناسب…لذلك نصاب بصدمة حين نشاهد رئيسا سابقا يخرج إلى الاعلام الأجنبي بعد أسبوع من مؤتمر الاستثمار لينكل بصورة البلاد…ويحاول هز ثقة كل أجنبي يشاهده ويسمعه يتحدث عن تونس…فيسوق أتعس وأردأ صورة عن تونس وأظلم مستقبل ينتظرها…
ويحرص على تسويد كل شيء فيها وبث التشاؤم في نفس كل من يعنيه وضعها…ويقدم في حواره مع القناة الأجنبية خطابا مظلما وتشاؤميا ومحبطا عن تونس…ولم يبق إلا أن ينصح كل مستثمر بأن لا يغامر فيها بأي دولار…وأن لا يثق في وضعها ولا يتفاءل بمستقبلها…
لقد أسأت التقدير والتوقيت يا سيد الرئيس السابق…من حقك كمعارض أن تعارض وتنقد وتفضح التقاعس والأخطاء والفشل…لكن عندما تصل إلى تونس فذلك خط أحمر…وخاصة أمام كاميرا قناة اجنبية فرنسية وفي وقت قاتل ودقيق…ولتذهب معارضتك للرئيس الحالي وحسابك معه إلى الجحيم أمام مصلحة تونس…التي ابتلاها الله بسياسيين متهورين تداولوا على مزيد تفقيرها… للأسف لم يكن حوارك المتشنج في القناة الفرنسية موفقا…
كان مليئا بتشويه صورة البلاد وترويع المستثمرين من وضعها بعد مؤتمر مصيري…وبشتائم منحطة لم نقبل مثلها فيك حين سموك طرطورا…فاذا بك اليوم تصف وزراء بالجهل واوصاف أخرى….كما وصفت سابقا الرئيس الحالي بالخرف فوصفك بالجنون…في عركة رئاسية مبتذلة لا تشرف هذا الشعب… فما ذنب تونس !!؟؟ تعاركو سعد وسعد الله حطوا مباركة في الحبس”…
الجدير بالملاحظة أن الرئيس السابق المنصف المرزوقي، كان قد إنتقد في حوار أدلى به لقناة فرانس24 مستوى إتقان وزيرة السياحة سلمى اللومي اللغة العربية خلال كلمة ألقتها تحت قبة البرلمان، وقد وصفها بـ ”الجاهلة بقواعدها”، وذلك في معرض تطرقه إلى أداء القائمين على السلطة في تونس.
في المقابل، وجهت وزيرة السياحة تحديا علنيا للمرزوقي، مؤكدة أنها على استعداد تام لإجتياز إمتحان في إجادة اللغة العربية، كما أرجعت سبب تلعثمها في إلقاء كلمتها بمجلس نواب الشعب، إلى أن كلمتها لم تكن مرقونة فضلا عن أنها مكتوبة بخط اليد، إضافة إلى وجود إشكال على مستوى نظاراتها.
المصدر: الجمهورية