
و اضافت انه تم خلال شهر سبتمبر الفارط القبض على 11 عنصرا بشبهة الارهاب بينهم خمسة عناصر خطيرة بايعت تنظيم داعش و انخرطت في التخطيط لأعمال ارهابية .
و في تفاصيل العملية ، أن الوحدات الجهوية المختصة كانت تراقب عن قرب هذه المجموعة ( حتى قبل مبايعتها لتنظيم داعش الارهابي ) الى ان وصلت الى اخطر مراحل انخراطها في العمل الارهابي وهو الاعداد لصناعة المتفجرات .
و تبين ان هذه المجموعة التي ينسق اعمالها و انشطتها أحد الارهابيين في جبل مغيلة قسمت المهام فيما بينها وتكفلت كل مجموعة باقتناء المواد الاولية الضرورية لصناعة المتفجرات ، من ذلك من كُلف باقتناء " الأمونيتر " و من تكلف بشراء " القليسيرين " و الصواعق و السلاك الكهربائية ..الخ .
و بعد ان تمكنت من توفير كافة المواد الأولية الضرورية استعانت بعامل في مخبر تابع لأحدى المستشفيات بصفاقس لصناعة المتفجرات .
و كشفت التحريات و الابحاث ان هذه المجموعة كانت تخطط لتسليم هذه المتفجرات للعناصر الارهابية المبايعة لداعش و المتحصنة بجبل مغيلة لاستعمالها في عملياتها الرهابية ضد الدوريات الامنية و العسكرية .
يذكر ان ما يسمى بـ" جند الخلافة" في جبل مغيلة تعيش منذ مدة حالة من العزلة و الحصار وقطع الدعم المادي و اللوجستي بالإضافة الى مقتل احد اهم افرادها من طرف المؤسسة العسكرية وهو الارهابي طلال السعيدي.
و اشارت المصادر ذاتها الى انه تم ايقاف هذه المجموعة من طرف المصالح الجهوية المختصة بصفاقس بالتعاون مع السلطات القضائية و ان قاضي التحقيق المكلف بالملف قرر اصدار بطاقات ايداع في السجن ضدهم