تونس-الاخبارية-وطنية-سياسة-رصد
كتب الاعلامي و الكاتب حسن بن عثمان التحديثة التالية تعليقا على اقتراح رئيس الدولة ليوسف الشاهد لرئاسة حكومة الوحدة الوطنية:
“خصال يوسف الشاهد المعروفة أنه أستاذ جامعي ألعمي في مجال الفلاحة وخبير دولي في الاختصاص يحسن ثلاث لغات أخرى خلاف العربية الفصحى. دون ذكر لأي اهتمامات سياسية في السياق. وإذا تمّ تعيينه في رئاسة الحكومة فمعنى ذلك أن تونس تحوّلت إلى مزرعة، كان فيها رئيس حكومة اختصاص فلاحة فجاءها رئيس حكومة اختصاص فلاحة ولا علاقة له بالأمن مثلما كانت علاقة الصيد… المهم في الفلاحة أن لا يجوع الذئب ولا يشتكي الراعي… أما الأغنام فهي في تعداد السكّان والانتخاب. من خصائص المزرعة أن فجرها قبل شروق الشمس، وزقزقة العصافير وسحب الثقة صار عملة برلمانية وشعبية في البلاد قبل غروب الشمس واكتمال نهار الحكم والزرع والفلاحة.”