
وأوضحت أن تلك العناصر كانت تخطط للتسلل إلى الأراضي الليبية والالتحاق بتنظيم داعش في مدينة سرت "بهدف التدريب على استخدام الأسلحة والعودة إلى تونس لتنفيذ هجمات إرهابية".
كما أفادت بأن قوات الأمن أوقفت اثنين كانا بصدد اجتياز الحدود خلسة جنوب تونس.
وبحسب المصدر نفسه، فإن العناصر الموقوفة على علاقة بالجماعات الإرهابية التي تمت الإطاحة بها في أحداث المنيهلة في شهر ماي الماضي وأحداث بن قردان في مارس وبعناصر أخرى متحصنة داخل ليبيا.
وكانت قوات الأمن قتلت عنصرين إرهابيين تحصنا في منزل بالمنيهلة غرب العاصمة، واعتقلت عنصراً ثالثاً وأعقب ذلك عمليات مداهمة أدت إلى توقيف العشرات، بينما صد الأمن والجيش هجوماً مباغتاً لمسلحين موالين لداعش في مدينة بن قردان المحاذية للحدود الليبية عبر معارك شوارع غير مسبوقة.
وقتل في تلك الأحداث أكثر من أربعين عنصراً إرهابياً واستشهد 13 أمنياً وعسكرياً وستة مدنيين.
وقالت الداخلية في بيانها إن خلية أريانة كانت تخطط لعمليات إرهابية انتقاماً لأحداث بن قردان.