مدونة "الثورة نيوز - عاجل": رغم تعطل المشاورات و تحديد 25 جويلية كتاريخ للانتهاء منها رسميا، لا زالت محاولات الضغط على رئيس الحكومة السيد الحبيب الصيد جارية و تشتد و ذلك بتسريب عدد من الاسماء لخلافته و يتضح فيما بعد أنها رفضت كالسيد فاضل خليل الوزير السابق مثلا.

لكن رغم كل التسريبات و الحرب الاعلامية الدائرة الآن ، فإن مصادر مقربة من المحيط المضيق لرئيس الدولة أفادت أن للعائلة مرشحها أيضا و هو وزير الجماعات المحلية الحالي يوسف الشاهد بحكم القرابة و لأنه يحظى بثقة رئيس الدولة و ابنه ممثل حركة نداء تونس و المستشارين و حركة النهضة في انتظار موافقتها النهائية عند عودة راشد الغنوشي من السعودية و دون الاخذ بعين الاعتبار مواقف باقي الاطراف على اعتبار انه قد يقع وضع الجميع امام الامر الواقع.
و تجدر الاشارة الى أن اسم الشاهد ان قد جوبه بالرفض منذ مدة حتى من أطراف داخل النداء ، لكن يبدو أن الرجل قد بذل جهدا كبيرا في تحسين صورته لدى ذوي النفوذ و المال و الأعمال والرأي العام و يتحول من"موظف بالسفارة الامريكية" إلى مسؤول حكومي إلى "وزير أول" محتمل بحكم طريقة تعامل رئيس الجمهورية مع الفريق الحكومي.
و يُذكر أن الباجي قائد السبسي و في ميركاتو خلافة الصيد المفترضة كان قد اتصل بعدد من الوزراء السابقين منهم من عمل مع الرئيس الاسبق زين العابدين بن علي و منهم من عمل مع رئيس الحكومة السابق السيد مهدي جمعة و هو السيد الهادي بالعربي الذي رفض رفضا قاطعا رئاسة الحكومة .
سكوب انفو