
وأشار اللومي إلى أن مبادرة رئيس الجمهورية الداعية لتشكيل حكومة وحدة وطنية هي مبادرة جاءت في وقتها وتستحق التثمين، مضيفا أن تونس تواجه تراكم المشاكل والاحتقان الاجتماعي، وهي في حاجة إلى رجة سياسية ونفس سياسي جديد يدفع نحو الأمام، مؤكدا أن البلاد في حاجة ماسة إلى تجميع القوى الوطنية والاجتماعية لان الظرف الصعب يتطلب أكثر قدر من الوحدة والتماسك
وشدّد على أن المرحلة القادمة يجب أن تكون مرحلة سياسية بامتياز وتكون مرحلة الإصلاحات العنقية والجرأة السياسية، وبتالي الحكومة القادمة يجب أن تكون الحكومة حكومة سياسية بامتياز ، تقودها شخصيات سياسية، وتترجم إرادة الشعب التي عبر عنها في صناديق الاقتراع، الأمر الذي سيوفر لها سندا سياسيا يمكنها من العمل والذهاب نحو الأمام.